الصحة: "458942" حاجا وحاجة تم مناظرتهم صحياً في المنافذ الجوية والبحرية والبرية. تستمر وزارة الصحة في جهودها لمكافحة فيروس كورونا والحد من انتشاره، وذلك من خلال متابعة الوضع الصحي وتقديم المعلومات للمجتمع ووسائل الإعلام. يهدف هذا البيان إلى إطلاع الجميع على آخر المستجدات والاستعدادات لموسم الحج لهذا العام.
فيروس كورونا: آخر المستجدات والإحصائيات
أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 7 حالات إضافية مؤكدة مرتبطة بالتفشي في مدينة الملك عبدالعزيز للحرس الوطني. وبذلك، يرتفع العدد الكلي للحالات المؤكدة في مختبرات الوزارة إلى 78 حالة. ومع ذلك، أوضحت الوزارة أن هذه الحالات لا تمثل حالات جديدة، بل هي حالات اكتسبت العدوى سابقاً. لذلك، فإن استمرار الإعلان عن الحالات لا يعني استمرار العدوى في المستشفى، بل هي حالات ظهرت عليها الأعراض مؤخراً بعد فترة حضانة طويلة. بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل حالات مؤكدة متفرقة في عدد من المنشآت الصحية في الرياض وخارجها، وسيتم نشر تفاصيلها في البيان اليومي على موقع الوزارة.
جهود مكافحة العدوى وتقييم المنشآت الصحية
استمرت فرق الاستجابة السريعة بمنصة مكافحة العدوى في مركز القيادة والتحكم في تقييم الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى في المنشآت الصحية. وقد زارت هذه الفرق 34 مستشفى ومركزاً طبياً خلال هذا الأسبوع، وأصدرت تقارير وجداول زمنية للتعامل مع أي مخالفات. علاوة على ذلك، يتواجد فريق من برنامج الوبائيات الحقلي بوزارة الصحة وفريق من مركز مراقبة الأمراض الأمريكي ميدانياً في مدينة الملك عبدالعزيز للحرس الوطني لتقديم الدعم في دراسة الحالات وطرق انتقال العدوى. نتيجة لذلك، يتم مناقشة تقاريرهم في اجتماعات مركز القيادة والتحكم لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
الاستعدادات لموسم الحج
أكدت وزارة الصحة استمرار استعداداتها لموسم الحج ومنع ظهور أي حالات لفيروس كورونا أو غيره من الأمراض المعدية. في الواقع، تبذل الوزارة جهوداً وقائية للحفاظ على الصحة العامة من خلال إصدار اشتراطات الحج الصحية وإرسالها إلى جميع الدول الإسلامية والدول التي فيها جاليات مسلمة. بالإضافة إلى ذلك، يتم نشر هذه الاشتراطات رسمياً في النشرة الصحية لمنظمة الصحة العالمية. منظمة الصحة العالمية هي مصدر موثوق للمعلومات الصحية.
بلغ عدد الحجاج الذين تم مناظرتهم صحياً في المنافذ الجوية والبحرية والبرية 458942 حاجاً وحاجة. وقد تم إعطاء العلاج الوقائي ضد الحمى الشوكية لحجاج دول ما يسمى بحزام الحمى الشوكية في إفريقيا، وبلغ عددهم 108534 حاجاً وحاجة. كما تم إعطاء لقاح شلل الأطفال الفموي لـ 147334 حاجاً وحاجة القادمين من الدول الموبوءة أو التي انتهى فيها سراية المرض ولا تزال تحت المراقبة.
الوقاية من الأمراض التنفسية والإبل
تعمل الوزارة على عدة محاور لمنع حالات فيروس كورونا الأولية الناتجة عن مخالطة الإبل. لذلك، سعت الوزارة لمنع تواجد الإبل في مناطق الحج لأي غرض كان، وقد استجابت الجهات المعنية لهذا الأمر. بالإضافة إلى ذلك، يتم منع الحالات الثانوية التي قد تنتقل بين البشر من خلال حصر المخالطين للحالات المؤكدة وعدم تمكينهم من الحج حتى تنتهي فترة متابعتهم. علاوة على ذلك، يتم التقصي النشط عن الالتهابات التنفسية ورفع إجراءات التعرف على الحالات المشتبه بها وفرزها وعزلها. وختاماً، يتم توفير التشخيص المخبري في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
فرق الاستجابة السريعة ودورها في مكافحة العدوى
تعتبر فرق الاستجابة السريعة لمكافحة العدوى في المنشآت الصحية من أهم إجراءات الاستجابة التي تعتمد عليها الوزارة. وقد شكلت هذه الفرق العام الماضي في إطار الاستجابة لتفشيات فيروس كورونا وخضعت لتدريب مكثف واكتسبت خبرات واسعة في التعامل مع المرض. من ناحية أخرى، تدار هذه الفرق من قبل مراكز القيادة والتحكم في المناطق الصحية وتعمل على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع.
يتم تقسيم نوع الاستجابة إلى ثلاثة أنواع بحسب عدد الحالات المسجلة وجاهزية المنشأة للتعامل معها. قد يحتاج الفريق إلى تكرار الزيارات وفي بعض الحالات إلى البقاء في المنشأة المعنية مدداً تصل إلى أسبوع. في إطار الاستجابة للتفشي الحالي في مدينة الرياض، تم تحري عدد من أفراد فرق الاستجابة من الرياض وخارجها، وبلغت عدد الزيارات التي قامت بها هذه الفرق 351 زيارة إلى مستشفيات وزارة الصحة والقطاعات الحكومية والخاصة.
أكد الدكتور عبدالله عسيري، الوكيل المساعد للصحة الوقائية بوزارة الصحة، أنه لا يوجد علاقة بين الجو وبين انتقال الفيروس بين الأشخاص، ولا يوجد أي تفشي حالياً. وبالتالي، تعتبر الوزارة أي إنسان مصاب بالتهاب رئوي بأنه حالة مشتبه بالفايروس. الموافقة على الاتفاقية العربية لمنع ومكافحة الاستنساخ البشري تعكس جهود المملكة في مجال الصحة العامة.






