فيروس إيبولا هو محور اهتمام وزارة الصحة السعودية، حيث أكدت اليوم السبت ١٣ شوال الموافق 9 أغسطس سلبية الفحوصات الأولية للمواطن السعودي المتوفى - رحمه الله - الذي تم الاشتباه بإصابته به. لذلك، تواصل الوزارة جهودها لضمان السلامة العامة.
نتائج الفحوصات الأولية لفيروس إيبولا
تلقت وزارة الصحة النتيجة المخبرية الأولية مباشرة من مختبرات "مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها" بأتلانتا في الولايات المتحدة. مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) هي جهة مرجعية عالمية في هذا المجال. علاوة على ذلك، ستقوم ذات المختبرات الأمريكية بإجراء فحوصات إضافية دقيقة ومتقدمة للتأكد من خلو العينات من أي فيروسات أخرى قد تسبب الحمى النزفية.
متابعة حالة الاشتباه
كما تنتظر وزارة الصحة نتائج اختبار العينة الثانية لنفس الحالة، والتي تم إرسالها لأحد المختبرات الألمانية المعتمدة. من ناحية أخرى، سيتم الإعلان عن هذه النتائج فور وصولها، تماشيًا مع منهج الوزارة في التواصل المباشر والسريع مع المجتمع المحلي والدولي. في الواقع، الشفافية هي مبدأ أساسي في تعامل الوزارة مع هذه الحالات.
الإجراءات الوقائية المتخذة
أوضحت الوزارة أنها ستتبع نفس الإجراءات الوقائية في التعامل مع أي حالة تظهر عليها أعراض لمرض يمثل تهديدًا صحيًا للمجتمع، بما في ذلك المتابعة الصحية لمخالطيهم. بالإضافة إلى ذلك، تواصل فرق الاستجابة السريعة التابعة لمركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة مراقبة تطورات الموقف الصحي بالمملكة على مدار الساعة لاتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية اللازمة للتعامل مع كافة الاحتمالات.
وتتابع الوزارة مع المستشفيات والفرق الصحية في المطارات والموانئ للتأكد من استعدادهم والتزامهم بتطبيق معايير مكافحة العدوى في حال ورود حالات مشابهة. نتيجة لذلك، يتم تعزيز الاستعدادات بشكل دائم.
تنبيهات للمواطنين والمقيمين
أصدرت وزارة الصحة تنويهًا تنصح فيه المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية بعدم السفر إلى ليبيريا، وسيراليون، وغينيا، حتى إشعار آخر بسبب انتشار الإصابة بفيروس إيبولا في تلك الدول. ختاماً، اتخذت المملكة في إبريل الماضي خطوة استباقية بالتوقف عن إصدار تأشيرات العمرة والحج للمسافرين من الدول الأفريقية الثلاث.
ومن الجدير بالذكر أن الوزارة تتعاون وتنسق مع مجموعة كبيرة من الخبراء من داخل الوزارة وخارجها، وفي مقدمتهم منظمة الصحة العالمية ممثلة للمجتمع الدولي. القيادة تدعم القطاع الصناعي.






