تعتبر الابتدائية 31 في الرياض رائدة في إقامة فعاليات نوعية لأول مرة على مستوى المملكة، وذلك بهدف تعزيز الاهتمام بالفرد والمجتمع بالجوانب البيئية. لذلك، أكدت مديرة المدرسة، أ. لطيفة الرميح، على ضرورة الاهتمام بالبرامج والأنشطة البيئية وتعليم النشء أهمية المحافظة على البيئة.
أهمية الفعاليات البيئية في الابتدائية 31 بالرياض
تهدف هذه الفعاليات إلى توعية الطالبات بالجوانب السلبية التي تضر بالبيئة، بالإضافة إلى اكتشاف الجوانب الإيجابية وتعزيزها. علاوة على ذلك، تقدم المدرسة شكرها وتقديرها لجميع منسوباتها وكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرات، وخاصة أ. عائشة الحربي رائدة النشاط، وأ. ميسون المطيري.
تنوع البرامج والفعاليات
أكدت أ. عائشة الحربي، رائدة النشاط ومنسقة أصدقاء البيئة، أن المدرسة حرصت على تنويع البرامج والفعاليات بما يتناسب مع الأهداف المرجوة. في الواقع، نجح البرنامج في تغيير العديد من المفاهيم لدى الطالبات، وزاد من دافعيتهم للتعلم واكتشاف الجوانب التي تهم البيئة.
تمت هذه الأنشطة بالتعاون مع برنامج أرامكو للتربية البيئية، حيث أقامت المدرسة محاضرات وعروضًا تفاعلية من خلال البرنامج الصباحي، وحملات للنظافة الشخصية والمدرسية بمشاركة المعلمات والطالبات.
شراكات مجتمعية لتعزيز الوعي البيئي
استضافت المدرسة شركة ديتول، التي قدمت للطالبات برامج حول النظافة في المنزل والمدرسة وعلى المستوى الشخصي، بالإضافة إلى توزيع مطهرات. بالإضافة إلى ذلك، أقيم برنامج لترشيد استهلاك الكهرباء والماء.
ساهمت العديد من المعلمات في إقامة مناشط للرسم المفتوح وتصميم بطاقات ولافتات ومطويات تهدف إلى توسيع إدراك الطالبات وإتاحة المجال للإبداع.
فعاليات توعوية في مجال الصحة العامة
استضافت المدرسة مستوصف الفيحاء لإقامة محاضرات توعوية حول الصحة العامة. نتيجة لذلك، أقامت المدرسة فطورًا صحيًا مع شرح لأهمية الغذاء الصحي والطرق المثالية لتناول الوجبات وحساب السعرات الحرارية.
مبادرات ميدانية لزراعة البيئة
قامت المدرسة، بمشاركة المعلمات والطالبات، بزراعة الأشجار، مع شرح كيفية الزراعة الصحيحة. ومن الجدير بالذكر، تم زراعة نخيل ورود وأشجار ظل، وتوعية الطالبات بأهميتها للبيئة ولمكافحة التصحر، بمشاركة أ. فاطمة فتوح، أ. صافية العتيبي، أ. آمنة الغربي، وأ. منال الدخيل، أ. لطيفة العنزي، بالإضافة إلى مساهمة المساعدات الإداريات أ. فاطمة الفتوح، أ. فاتن العودة، وأ. نوال المقبل.
إعادة التدوير والإبداع البيئي
ولتأصيل أهمية الشجرة، قامت المعلمات بتشييد "بيت تاريخي" باستخدام الطرق القديمة في البناء. كما تم تجهيز مضمار صحي مزين بالورود واستخدام خامات بيئية لتوفير جو علمي صحي رياضي.
في مجال تدوير النفايات، استغلت المدرسة الإطارات في تصميم أحواض زراعية ومقاعد للجلوس، وأقيم معرض فني باستخدام الخامات البيئية. ختاماً، تجري المدرسة الترتيبات النهائية للمعرض المتوقع أن يكون من المعارض الرائدة على مستوى البرنامج.
ورش عمل إبداعية للأمهات والطالبات
أقامت أ. ميسون المطيري دورات وورش عمل للطالبات والأمهات في فن الديكوباج باستخدام خامات بيئية، بالإضافة إلى ورشة أخرى في فن استخدام الأقمشة في عمل ديكورات للمنزل. لمعرفة المزيد عن التربية البيئية، يرجى زيارة ويكيبيديا.
يمكنكم الاطلاع على المزيد من الأخبار التعليمية من خلال مدارس شرق الدمام تتنافس على رسم المجسمات الخشبية.






