المدينة المنورة: تبدأ هذه المقالة بتفاصيل إدانة لجنة التحقيق في غرق فتاتي العيص، حيث وجهت أصابع الاتهام إلى كل من المقاول والبلدية.
لجنة التحقيق تدين المقاول والبلدية في حادثة غرق فتاتي العيص
أدانت لجنة التحقيق، التي شكلها محافظ العيص بخصوص وفاة الفتاتين في مستنقع مائي الأسبوع الماضي، المقاول المسؤول عن مشروع درء مخاطر السيول لعدم توفير حواجز أمان وسياج. علاوة على ذلك، أدانت اللجنة بلدية سليلة جهينة بسبب ضعف الرقابة والمتابعة. لذلك، يعتبر هذا الإهمال سبباً مباشراً في وقوع الحادث المأساوي.
بيان إمارة المدينة المنورة حول الحادثة
أصدرت إمارة المدينة المنورة بياناً أوضحت فيه تفاصيل ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حول حادثة غرق الفتاتين في مشروع تصريف الإمطار بمركز سليلة جهينة التابع لمحافظة العيص. في الواقع، تسعى الإمارة إلى توضيح كافة الجوانب المتعلقة بالحادثة للرأي العام.
تلقى محافظ العيص بلاغاً صباح يوم الجمعة الموافق 8/2/1437هـ من مركز سليلة جهينة وشرطة المحافظة بوجود فتاتين متوفيتين في مركز الرعاية الصحية بسليلة جهينة إثر غرقهما في مستنقع مياه. نتيجة لذلك، تم نقل الجثمانين إلى ثلاجة المستشفى العام بالمحافظة. ومن الجدير بالذكر أنه تم تشكيل لجنة فورية من المحافظة والشرطة والبلدية والدفاع المدني للوقوف على الموقع وإعداد تقرير مفصل.
تفاصيل التقرير ونتائج التحقيق
أظهر التقرير أن الموقع عبارة عن مشروع درء أخطار السيول بموجب العقد رقم 35189، ويجري العمل فيه من قبل إحدى المؤسسات الوطنية لحفر قناة تصريف بعمق 3 أمتار وعرض 40 متراً. بالإضافة إلى ذلك، المشروع تحت إشراف بلدية سليلة جهينة، ويبعد عن الحي السكني حوالي 500 متر. ختاماً، تبين أن الموقع يفتقر إلى وسائل السلامة والتنبيه، مما يشكل خطورة في حال هطول الأمطار أو أي تجمع للمياه.
كما لوحظ وجود حواجز ترابية في أحد جوانب القناة نتيجة أعمال الحفر، ولكن في نهاية القناة، لا توجد حواجز ولا علامات تنبيه أو تحذير. من ناحية أخرى، تم تسجيل أقوال ذوي الفتاتين وتم تسليم الجثمانين لاستكمال إجراءات الدفن.
بيان الدفاع المدني
أوضح الدفاع المدني في بيان له أن البلاغ عن الحادثة وصل إلى العمليات بعد نقل الفتاتين إلى المستشفى وهما متوفيتان، وبالتالي لم يكن هناك دور إنقاذي لهم في هذه الحالة. يمكنكم الاطلاع على آخر أخبار جلسة مجلس الوزراء.
يمكنكم أيضاً قراءة المزيد عن جهود الإغاثة في ليبيا من خلال هذا الرابط.






