تهدف غرفة الشرقية إلى تأهيل 280 أسرة منتجة للمشاركة في معرض "صنعتي 2016"، وذلك من خلال برامج تدريبية مكثفة. وزير النقل يدشّن مركز الاتصال الموحد، وهو ما يعكس اهتمام الغرفة بدعم المشاريع الصغيرة.
تأهيل الأسر المنتجة في معرض غرفة الشرقية "صنعتي 2016"
تطلق غرفة الشرقية برامجها التدريبية استعدادًا لإطلاق معرض الأسر المنتجة "صنعتي" 2016، الذي سيُقام من 13 إلى 17 ديسمبر القادم في مركز "الظهران إكسبو". هذا الحدث يُقام تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير "سعود بن نايف بن عبدالعزيز"، أمير المنطقة الشرقية.
البرامج التدريبية المقررة
تستهدف البرامج التأهيلية 280 أسرة مسجلة مبدئيًا. يبدأ البرنامج الأول بعنوان "استثماري في صنعتي .. من الهواية للاحتراف” يومي 6 و7 نوفمبر 2016، ويشارك فيه المجموعة الأولى. بالإضافة إلى ذلك، تنخرط المجموعة الثانية في البرنامج يومي 13 و14 نوفمبر.
أما البرنامج الثاني، بعنوان "اساليب وفنون العرض وتجهيز الاركان باحترافية"، فيبدأ يومي 21 و22 نوفمبر للمجموعة الأولى، ويخصص للمجموعة الثانية يومي 27 و28 نوفمبر. نتيجة لذلك، ستكون الأسر مستعدة بشكل أفضل لعرض منتجاتها.
أهداف البرامج التدريبية
تهدف البرامج إلى تدريب وتأهيل الأسر المنتجة للمشاركة في المعرض من خلال تطوير أدائهم الحرفي وتقديم منتجاتهم بشكل احترافي. علاوة على ذلك، يتم تدريبهم على تسويق منتجاتهم لزيادة المبيعات واكتساب المهارات الأساسية للعمل التجاري الناجح.
كما تهدف البرامج إلى مساعدة الأسر على مواكبة حاجات العميل وتأسيس مشاريع ناجحة. في الواقع، تعتبر هذه البرامج استثمارًا في مستقبل الأسر المنتجة.
تصريحات رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية
أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، "عبدالرحمن بن صالح العطيشان"، على أهمية هذه البرامج التحضيرية كمرتكز أساس في خطة الغرفة لإقامة معرض "صنعتي 2016". ومن الجدير بالذكر أن الغرفة تعتزم تنفيذ برامج تدريبية أخرى لتطوير مهارات الأسر المشاركة.
أشار العطيشان إلى أن البرامج المكثفة تساعد على اختيار المشاركين واكتساب المبادئ الأساسية في تأسيس المشاريع الصغيرة، والتعريف بالمبادئ المحاسبية والخطط التسويقية. لذلك، ستكون الأسر قادرة على إدارة مشاريعها بكفاءة.
أهمية دعم الأسر المنتجة
يأتي تنظيم المعرض ضمن إطار دعم الغرفة المتواصل للمشروعات والبرامج التي تتماشى مع الجهود الوطنية للارتقاء بقطاع الأسر المنتجة. من ناحية أخرى، يلعب هذا القطاع دورًا كبيرًا في التخفيف من البطالة والحد من الطلب على الوظائف الحكومية.
كما يساهم قطاع الأسر المنتجة في الحد من عوز هذه الأسر وتحويلها من أسر متلقية للإعانات إلى أسر منتجة. ختاماً، تعتبر غرفة الشرقية شريكًا أساسيًا في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
يذكر أن غرفة الشرقية أطلقت العام الماضي أولى برامجها التدريبية "استثماري في صنعتي" استعدادًا لتنظيم النسخة الأولى من المعرض في عام 2015.
المملكة العربية السعودية تدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.





