التحالف العربي يطلق عملية "ثأر مأرب" رداً على قصف الحوثيين، وذلك بهدف استكمال عملية تكسير شوكة المليشيات وإجبارها على الاستسلام. تعز شهدت مقتل 18 عنصراً من ميليشيات الحوثي في وقت سابق، مما يعكس تصاعد حدة المواجهات. لذلك، تأتي هذه العملية العسكرية الجديدة كرسالة واضحة.
عملية "ثأر مأرب": رد على استهداف المدنيين
تأتي العملية العسكرية الجديدة رداً مباشراً على قصف ميليشيات الحوثيين لمخزن أسلحة في منطقة "صافر" بتاريخ الرابع من سبتمبر. نتيجة لذلك، استشهد 60 جندياً من الإمارات والسعودية والبحرين، بالإضافة إلى العشرات من المقاومة الشعبية اليمنية. ومن الجدير بالذكر أن هذا القصف يعتبر تصعيداً خطيراً من قبل الحوثيين.
أهداف العملية ونطاقها
كشف مصدر عسكري أن قوات التحالف رصدت أكثر من 500 هدف عسكري مباشر لقيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام (جناح المخلوع صالح) وقيادات حوثية. علاوة على ذلك، تشمل الأهداف منازل ومكاتب شركات وأحزاب وفنادق وشقق سكنية للشخصيات الموالية للمخلوع صالح والحوثي. في الواقع، يُعتقد أن هذه المواقع تستخدم كغرف عمليات وتخزين للأسلحة والأموال.
يهدف التحالف إلى تدمير هذه الأهداف وإرباك المتعاونين مع الانقلاب. بالإضافة إلى ذلك، يتوقع بنك الأهداف أن تطال العملية قيادات في حزب المؤتمر والحوثيين في مختلف المحافظات، وخاصة صنعاء وصعدة. ختاماً، تسعى العملية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.
تحذيرات للجمهور
شدد المصدر على ضرورة استجابة المواطنين لتحذيرات التحالف. ومن هذا المنطلق، فإن تحذيرات التحالف للمواطنين في صنعاء وغيرها جدية، وتمثل إخلاء مسؤولية. لذلك، يجب على الأبرياء مغادرة المدن فوراً، خاصة صنعاء وصعدة وتعز ومأرب وإب والحديدة. الحكم بإعدام المتخابرين مع إيران يوضح مدى خطورة الوضع الإقليمي.
اتصال ولي ولي العهد بوزير الدفاع البريطاني يؤكد الدعم الدولي للتحالف.






