العلاقات مع أمريكا الجنوبية واعدة، وفقاً لتصريحات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وأعرب الملك سلمان عن تقديره للمواقف الإيجابية لدول أمريكا الجنوبية الصديقة تجاه القضايا العربية، وخاصة القضية الفلسطينية. هذا التفاؤل يعكس رغبة المملكة في تعزيز التعاون المشترك وتحقيق الازدهار لكلا الطرفين.
أهمية العلاقات السعودية مع أمريكا الجنوبية
أكد خادم الحرمين الشريفين على أهمية التوافق والتقارب بين وجهات النظر العربية والجنوب أمريكية تجاه القضايا الدولية. لذلك، فإن المملكة العربية السعودية تتطلع إلى تنسيق المواقف تجاه القضايا المطروحة على الساحة الدولية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والتطرف، ونشر ثقافة السلام والحوار. بالإضافة إلى ذلك، تولي المملكة اهتماماً كبيراً بتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
فرص التعاون الاقتصادي
تعتبر فرص تطوير العلاقات الاقتصادية بين دولنا واعدة ومبشرة بالخير. نتيجة لذلك، تسعى المملكة إلى تذليل العقبات والمعوقات التي تواجه تدفق الاستثمارات، وتشجيع تبادل الخبرات ونقل التقنية وتوطينها. علاوة على ذلك، هناك رغبة في التعاون في جميع المجالات لتحقيق نماء وازدهار أوطاننا. ومن الجدير بالذكر أن النمو في معدلات التبادل التجاري وحجم الاستثمارات البينية منذ قمة برازيليا عام 2005م كان جيداً.
مقترحات لتعزيز التعاون
لتحقيق المزيد من التقدم في هذا المجال، تدعو المملكة إلى تأسيس مجالس لرجال الأعمال، والنظر في توقيع اتفاقيات للتجارة الحرة. في الواقع، فإن تجنب الازدواج الضريبي وتشجيع وحماية الاستثمارات بين دول الإقليمين سيوفر إطاراً تنظيمياً وقانونياً لتعزيز تدفقات التجارة. خِتاماً، فإن هذه الخطوات ستساهم في بناء شراكة استراتيجية قوية ومستدامة بين المملكة العربية السعودية ودول أمريكا الجنوبية.
استقبل خادم الحرمين الشريفين قادة ورؤساء وفود الدول المشاركة في القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض. العواد: المملكة ترحب بجميع المُسلمين وترفض تسييس الحج. بعد التقاط الصور التذكارية، صحبهم الملك سلمان إلى القاعة الرئيسية لبدء أعمال القمة.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول موسم الرياض الثالث. كما يمكنك معرفة المزيد عن اتفاقية شراكة جمعية حفظ النعمة.






