صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

علاج التوحد بالأكسجين: نجاحات متقدمة

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
١٤‏/٠٨‏/٢٠١٤، ٢:٠٢ م
مشاركة
علاج التوحد بالأكسجين: نجاحات متقدمة

ملخّص إيجاز

AI
  • تغطيات -الأحساء - زهير الغزال : علاج التوحد بالأكسجين هو نهج علاجي مبتكر يحقق نجاحات متقدمة في مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد.
  • توصل استشاري طب الأعماق والعلاج بالأكسجين المضغوط إلى نتائج إيجابية من خلال وضع الأطفال في غرف ذات ضغط جوي مرتفع ومشبعة بالأكسجين.
  • نجاحات علاج التوحد بالأكسجين في مستشفى د.
  • سليمان فقيه أوضح الدكتور عماد العريشي، استشاري طب الأعماق والعلاج بالأكسجين المضغوط في مستشفى د.

تغطيات -الأحساء - زهير الغزال :

علاج التوحد بالأكسجين هو نهج علاجي مبتكر يحقق نجاحات متقدمة في مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد. توصل استشاري طب الأعماق والعلاج بالأكسجين المضغوط إلى نتائج إيجابية من خلال وضع الأطفال في غرف ذات ضغط جوي مرتفع ومشبعة بالأكسجين.

نجاحات علاج التوحد بالأكسجين في مستشفى د. سليمان فقيه

أوضح الدكتور عماد العريشي، استشاري طب الأعماق والعلاج بالأكسجين المضغوط في مستشفى د. سليمان فقيه، أن 40 ساعة من العلاج في هذه الغرف أظهرت بوادر تحسن كبير لدى الأطفال المصابين بالتوحد. لذلك، لوحظ تحسن في طريقة تفاعلهم مع المجتمع المحيط ورغبتهم في التواصل البصري مع المتحدثين إليهم. علاوة على ذلك، فإن هذا العلاج يمثل خطوة مهمة في دعم هؤلاء الأطفال.

انتشار مرض التوحد في المملكة العربية السعودية

وفقًا للتقديرات العالمية، توجد حالة توحد واحدة لكل 88 مولودًا. نتيجة لذلك، فإن عدد المصابين المحتمل في المملكة العربية السعودية يصل إلى 322.459 مصابًا، بناءً على عدد السكان البالغ 29.195.895. ومن الجدير بالذكر أن هذه الأرقام تسلط الضوء على أهمية توفير العلاجات المناسبة.

المملكة العربية السعودية رائدة في مراكز التوحد

أشار الدكتور العريشي إلى أن المملكة العربية السعودية تعد أول دولة في الشرق الأوسط تؤسس مراكز للتوحد. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يصاحب هذه المراكز مراكز علاجية متخصصة في العلاج بالأكسجين المضغوط. في الواقع، هذا التكامل يضمن تقديم رعاية شاملة للمرضى.

دراسة علمية حول العلاج بالأكسجين

أفاد الدكتور العريشي عن دراسة علمية حديثة أجريت في ستة مراكز أبحاث في الولايات المتحدة. في هذه الدراسة، تم إعطاء 62 طفلاً تتراوح أعمارهم بين الثانية والسابعة علاجًا لمدة 40 ساعة على مدى شهر. لذلك، تم تقسيم الأطفال إلى مجموعتين: مجموعة تلقت 24% أكسجين تحت ضغط جوي مرتفع (1.3 ضغط جوي) ومجموعة تلقت هواءً طبيعيًا في غرفة ضغط جوي مرتفع قليلاً (1.03 ضغط جوي).

نتائج الدراسة

وجد الأطباء أن 30% من الأطفال الذين تلقوا العلاج بالأكسجين أظهروا "تحسنًا كبيرًا" مقارنة بـ 8% من المجموعة التي لم تتلق العلاج. بالإضافة إلى ذلك، كانت نسبة التحسن العام في المجموعة التي تلقت العلاج 80% مقارنة بـ 38% في المجموعة الأخرى. خاتماً، هذه النتائج تؤكد فعالية العلاج بالأكسجين.

آلية عمل العلاج بالأكسجين

أكد الدكتور العريشي أن أحد التفسيرات لهذا التحسن هو أن الأكسجين يمكن أن يساعد في الحد من الالتهابات وتحسين تدفق الأكسجين إلى خلايا المخ. علاوة على ذلك، فإن هذا التحسين في تدفق الأكسجين يعزز وظائف المخ ويحسن الأداء المعرفي.

كيفية العلاج بالأكسجين المضغوط

شرح الدكتور عماد العريشي كيفية العلاج، موضحًا أن العلاج بالأكسجين المضغوط هو عملية استنشاق أكسجين بنسبة 100% تحت ضغط أكثر من 1.0 ضغط جوي من خلال غرفة الضغط المخصصة لهذا الغرض. تستوعب هذه الغرفة أكثر من شخص. نتيجة لذلك، يذوب الأكسجين في الدم بنسبة أكثر من خمسة عشر (15) مرة عن تأثير الاستنشاق العادي، مما يضمن وصوله إلى كل خلايا الجسم. بالإضافة إلى ذلك، يحسن العلاج جميع وظائف الجسم ويزيد من تروية المخ والدماغ بالأكسجين.

تنزيل (3)

تاريخ العلاج بالأكسجين

أشار الدكتور العريشي إلى أن العلاج بالأكسجين تم اكتشافه في دول أمريكا وأوروبا في أواخر الخمسينيات. في البداية، كان يستخدم لعلاج أمراض وحوادث الغوص. بعد ذلك، اكتشفوا تأثيره الإيجابي في علاج العديد من الأعراض لبعض الأمراض المتعلقة بالغوص مثل الجلطات والأعصاب والرئتين والسمع والنظر. لذلك، تم تطويره ليستخدم في علاج العديد من الأمراض بالإضافة إلى علاج أمراض الغوص وفقًا لجداول العلاج العالمية واعتماد منظمة الغذاء والدواء ومنظمة الصحة العالمية.

فوائد العلاج بالأكسجين المتعددة

أضاف الدكتور العريشي أن العلاج بالأكسجين يفيد في العديد من الحالات مثل أمراض القدم السكرى ومضاعفات مرض السكر وفقدان السمع أو النظر المفاجئ وأمراض التوحد والشلل الدماغي والجلطات والتهاب التقرحات والحروق والزهايمر والصداع النصفي والأرق واضطرابات النوم. بالإضافة إلى ذلك، يعمل على تأهيل واستشفاء الرياضيين، حيث يزود الرياضي بطاقة نشاط عضلي أكثر 40% عن العادي قبل وبعد المباراة بالإضافة إلى زيادة النشاط الذهني والتركيز. كما أنه يقلل وقت شفاء إصابات الملاعب وسرعة عودة اللاعب لنشاطه الطبيعي. علاوة على ذلك، يحسن صحة البشرة ويزيل التجاعيد والهالات السوداء وحب الشباب ويستخدم أساسيًا قبل وبعد عمليات التجميل وشفط الدهون من الجسم. ويفيد أيضًا الكثير من المدخنين من خلال جلسات تنظيف الرئة.

نسب النجاح في العلاج بالأكسجين

حول نسب النجاح في العلاج بالأكسجين، أوضح الدكتور العريشي أن النسبة الأكبر من المرضى الذين يعالجون بالأكسجين حاليًا هم فئة الأطفال المصابين بالتوحد والشلل الدماغي. وقد تحسنت أحوالهم بفضل الله بما لا يقل عن نسبة 65%. بالإضافة إلى ذلك، تحسنت حالات فقدان السمع والبصري المفاجئ نتيجة استخدام جهاز الجوال أو الصدمات الفجائية بفضل الله بما لا يقل عن 90%.

انتشار العلاج في الولايات المتحدة

أشار إلى أن هذه الطريقة في علاج المصابين بالتوحد تنتشر في الولايات المتحدة حاليًا لأن أسر المصابين بهذا المرض تستطيع شراء غرف علاج بالأكسجين التي يتراوح ثمنها ما بين 14 إلى 17 ألف دولار.

واختتم الدكتور العريشي قائلاً: "إنني فخور بأن نكون جزءًا من منظومة المراكز الطبية المتخصصة التي تقوم بها مجموعة فقيه وسوف نسعى جاهدين إلى تقديم علاجات بأعلى مستويات الجودة، بما في ذلك توفير تقنية العلاج بالأكسجين تحت الضغط العالي التي ستسهم بشكل كبير في استعادة المرضى لعافيتهم وتجنيبهم العلاجات التقليدية واحتمالية تعريض حياتهم للخطر. مشيراً إلى أن العلاج بالأكسجين تحت الضغط العالي سيمكن من تحسين مستويات الشفاء للمرضى، مما يساعدهم على استعادة عافيتهم، وهذا ما سيقود بدوره إلى تحسين جودة حياتهم. ولا شك بأن رؤية مرضانا وهم يتمتعون بالصحة والعافية بعد معاناتهم من الجروح لعدة أشهر وربما سنوات ورضا عائلاتهم عن خدماتنا سيشعرنا بالسعادة والفخر بما نقدمه."

يمكنك قراءة المزيد عن العلاج بالأكسجين المضغوط على ويكيبيديا.

شرطة جدة تضبط 335 مخالف و 9 حالات جنائية

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة