صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
المقالات

عادات اجتماعية غير مقبولة: تجنبها!

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
١٤‏/٠٦‏/٢٠١٦، ١:٠٩ م
مشاركة
رئ
مقال رأي

مقال تحليلي حصري لصحيفة تغطيات الإلكترونية يعبر عن وجهة نظر الكاتب.

ملخّص إيجاز

AI
  • تنتشر في مجتمعنا بعض العادات الاجتماعية غير المقبولة، والتي يطلق عليها البعض "هياط".
  • جاء تعريف الهياط في معجم المعاني الجامع على أنه استضعاف للآخرين، أو اضطراب وشر، أو ضجيج.
  • ما هي العادات الاجتماعية غير المقبولة؟
  • تشمل هذه العادات المبالغة في الكرم حتى التبذير، والتعصب، وبذاءة اللسان.

تنتشر في مجتمعنا بعض العادات الاجتماعية غير المقبولة، والتي يطلق عليها البعض "هياط".  جاء تعريف الهياط في معجم المعاني الجامع على أنه استضعاف للآخرين، أو اضطراب وشر، أو ضجيج.

ما هي العادات الاجتماعية غير المقبولة؟

تشمل هذه العادات المبالغة في الكرم حتى التبذير، والتعصب، وبذاءة اللسان. ففي المناسبات المختلفة، نلاحظ الإسراف في التكاليف وإعداد الولائم الفاخرة، وهو ما يعتبر من مظاهر "الهياط".

بالإضافة إلى ذلك، هناك مشاهد مزعجة تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثل صب دهن العود على أيدي الضيوف بدلاً من الصابون، أو استخدام المكنسة لسحب النقود من الأرض، أو نثر الهيل على الأرض تعبيراً عن الاحتفاء.

التعصب والمفاخرة

علاوة على ذلك، التعصب من الصفات الذميمة التي يجب تجنبها. يتعجب المرء من شخص مُنعَم عليه بنعم كثيرة، ولكنه يتمادى في التعصب والمفاخرة، ويكبر في السن وهو ما زال على هذه الحال، بل وقد يقلده أبناؤه في هذه الآثام!

في الواقع، يبدو أن همه الوحيد في الحياة هو إشباع نفسه لهواها من خلال التعالي والتفاخر، وهو أمر لا يرضي الله. التعصب وبذاءة اللسان يجتمعان في احتقار الآخرين والادعاء بالتفوق عليهم.

لذلك، يتجاهل هذا الشخص التفكير بعمق، وكأنه يعيش في عالم من الخيال. ولو سأل نفسه عن إنجازاته، لما وجد إجابة سوى تغطية الحقيقة بالمديح الذاتي والتذكر بمواقف أجداده.

أهمية التواضع والبعد عن الكبر

ومن الجدير بالذكر أن الكثير من الناس لديهم أجداد ذوو مواقف مشرّفة وصفات حميدة كالشجاعة والكرم، ولكنهم لم يجعلوا ذلك مجالاً للتفاخر والكبرياء.

كما قال الشاعر: "ليس الفتى من يقول كان أبي، ولكن الفتى من يقول ها أنا ذا!"

نتيجة لذلك، الأسباب التي تدفع النفس إلى الكبر والتعصب هي البعد عن الله، وضعف الإيمان في النفوس.

تأثير العادات الاجتماعية غير المقبولة

هذه العادات والتصرفات ترفضها الفطرة السليمة والمجتمع. المبالغة في التصرفات، والتكبر، وبذاءة اللسان تسلب الفضائل وتكسب الرذائل، وتولد البغضاء والشحناء بين الناس.

ختاماً، الكبرياء والعظمة لله وحده.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار." (رواه مسلم).

يمكنك قراءة المزيد عن أهمية الأخلاق الحميدة في المجتمع من خلال زيارة ويكيبيديا.

إنا لنفرح بالأيام نقطعها... وكل يوم يمضي يدني من الأجلِ

فأعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً... فإنما الربح والخسران في العملِ

__________________________

بدر بن عبد الكريم السعيد

لمزيد من المعلومات حول قضايا المجتمع، يمكنك الاطلاع على شهدائنا ( في مهجة الحيلة وفي مقلة الناس ).

كما يمكنك استكشاف المزيد حول التحديات المجتمعية من خلال حملة التصحيح: تراكمات وتداعيات.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة