تعتبر ظاهرة التسول من المشكلات الاجتماعية التي تواجه المجتمعات، وقد نفذت قوة المهام والواجبات الخاصة بشرطة المنطقة الشرقية مسوحات ميدانية واسعة خلال النصف الأول من عام 1434هـ، وذلك ضمن حملات أمنية تهدف إلى القضاء على هذه الظاهرة. الأردن نفذت أحكاماً مماثلة في قضايا أمنية أخرى. وقد شاركت في هذه الحملات جهات حكومية معنية مثل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومكتب المتابعة الاجتماعية.
نتائج المسوحات الميدانية لظاهرة التسول
ركزت المسوحات الميدانية على مواقع مختلفة في الدمام والخبر، بما في ذلك الإشارات المرورية والمساجد والأسواق والمتنزهات. لذلك، تم جمع المعلومات عن المتسولين ومتابعتهم بشكل سري، وتعقبهم حتى أماكن تجمعهم للقبض عليهم. في الواقع، تهدف هذه الإجراءات إلى الحد من انتشار التسول وحماية المجتمع من استغلاله.
إحصائيات المقبوض عليهم
بلغ عدد المقبوض عليهم من حالات التسول في حاضرة الدمام (الدمام والخبر والقطيف والظهران) منذ بداية عام 1434هـ وحتى نهاية شهر جمادى الآخر (414) حالة. علاوة على ذلك، تشير الإحصائيات إلى أن 60% من المقبوض عليهم كانوا من الأجانب، بينما بلغت نسبة المواطنين 40%. ومن الجدير بالذكر أن ضبطيات النساء شكلت النسبة الأعلى من الحالات، حيث بلغت 45%، يليها الأطفال بنسبة 31%.
إجراءات تسليم الحالات والمضبوطات
يتم تسليم حالات التسول والمضبوطات التي تعثر بحوزتها إلى مركز الشرطة لاستكمال الإجراءات اللازمة. نتيجة لذلك، يتم إحالة المواطنين إلى مكتب المتابعة الاجتماعية، بينما يتم إحالة الوافدين إلى إدارة الوافدين بجوازات المنطقة الشرقية. بالإضافة إلى ذلك، تهدف هذه الإجراءات إلى تقديم الدعم اللازم للمحتاجين ومعاقبة المتلاعبين.
أهمية دور المواطن والمقيم
نؤكد على أهمية دور المواطن والمقيم في التصدي لهذه الظاهرة، خاصة مع اقتراب موسم الإجازة الصيفية وشهر رمضان المبارك وعيد الفطر. فرع هيئة الصحفيين بالأحساء يحتفي باليوم العالمي للأسرة، مما يعكس أهمية التكاتف المجتمعي. فمن المهم عدم إتاحة الفرصة للمتسولين، وعدم التعاطف معهم دون التأكد من حاجتهم الفعلية، وفي حال وجود حاجة، يتم مساعدتهم من خلال جهات الاختصاص مثل الجمعيات الخيرية المنتشرة في المنطقة الشرقية.






