طلاب التربية الخاصة بمدرسة الفضيل بن عياض الثانوية بالجبيل قاموا بفعالية كسوة الشتاء، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز قيم العطاء والتطوع لدى الطلاب، بالإضافة إلى إدخال السرور على قلوب الآخرين.
مبادرة طلاب التربية الخاصة لكسوة الشتاء
قام طلاب التربية الخاصة بتوزيع 20 كسوة شتوية على العمالة الأجنبية في الطرقات. لذلك، تسعى المدرسة من خلال هذه المبادرة إلى بث روح التطوع والمودة بين جميع الفئات المجتمعية، وغرس هذه القيم النبيلة في نفوس طلابها. علاوة على ذلك، تهدف المبادرة إلى تعزيز الشعور بالانتماء والمسؤولية الاجتماعية لدى الطلاب.
ولاقت هذه الفعالية استحسانًا كبيرًا من العمالة، حيث رسمت الابتسامة على وجوههم. في الواقع، قال رائد آل حمود، مشرف التربية الخاصة، إن اختيار العمالة كان مقصودًا، وذلك من باب الإنسانية لتخفيف آلام الغربة، وليشعروا بأنهم بين إخوة لهم. بالإضافة إلى ذلك، تهدف المبادرة إلى تعزيز مبدأ "كلنا واحد" بين الفئة الخاصة والمعلمين والعمالة.
أهمية المبادرة وأهدافها
في الختام، شكر قائد المدرسة، مشقي الحربي، المعلمين القائمين على هذه الفعالية وهم عبدالله السليم وحسام الرشيد وخالد الزهراني ومحمد مهيني. ومن الجدير بالذكر أنه ليس بمستغرب منهم هذا العطاء والتفاني في الخدمة، ليس على حد المدرسة فقط، بل على المجتمع ككل. وتداخل محمد الشاعر، وكيل الشؤون التعليمية، بأن المدرسة تهدف دائمًا إلى تفعيل دور التربية الخاصة، كما هم طلاب التعليم العام، لبث رسالة إلى المجتمع من خلال المدرسة بأن الإعاقة هي في عدم المبادرة وليست في الجسد. نادي البيان للخطابة يقدم فعاليات مشابهة لتعزيز العمل المجتمعي.
نتيجة لذلك، تساهم هذه المبادرات في بناء جيل واعٍ ومسؤول، قادر على خدمة مجتمعه. ختاماً، تؤكد المدرسة على أهمية دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع الأنشطة والفعاليات المدرسية.
الجدير بالذكر بأن هذه الفعالية ليست الأولى لذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة، حيث خُصصت لهم فعاليات وورش تعليمية على مدار الفصل الدراسي. الشيخ ابن حميد يؤكد على أهمية التوحيد والتقوى في مثل هذه المناسبات.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول الإعاقة على ويكيبيديا.






