صواريخ أمريكية تستهدف اليمن ردًا على هجمات الحوثيين على المدمرة الأمريكية "مايسون". أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية هذا الهجوم يوم الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول، مؤكدةً أنه يأتي في إطار الدفاع عن أفراد القوات الأمريكية والسفن وحرية الملاحة. لذلك، يمثل هذا التصعيد تطورًا هامًا في الأزمة اليمنية.
استهداف مواقع رادار حوثية في اليمن
أطلقت المدمرة نيتز صواريخ توماهوك على مواقع للرادار في اليمن. ووفقًا للبنتاغون، أظهرت التقديرات الأولية تدمير ثلاثة مواقع رادار. بالإضافة إلى ذلك، وصفت الوزارة الضربات بأنها دفاعية ومحدودة، مع التأكيد على أنها سترد على أي تهديد للسفن والحركة التجارية. ومن الجدير بالذكر أن هذه الضربات جاءت بعد تهديدات أمريكية بالرد على هجمات صاروخية سابقة.
الضربات تستهدف مناطق يسيطر عليها الحوثيون
استهدفت الضربات مناطق يسيطر عليها الحوثيون على ساحل البحر الأحمر. في الواقع، تأتي هذه الضربات بعد يوم من استهداف المدمرة الأمريكية "مايسون" بصاروخين مصدرهما الأراضي اليمنية. علاوة على ذلك، استخدمت المدمرة الأمريكية أسلحة دفاعية وقامت بمناورة لتضليل الصاروخين، مما يدل على الاستعداد العالي للقوات الأمريكية.
رد الحوثيين ونفي الاستهداف
من جهة أخرى، نفى الحوثيون استهدافهم لأي بارجة قبالة السواحل اليمنية. وقال مصدر عسكري حوثي إن الأخبار المتداولة مغلوطة ولا أساس لها من الصحة. نتيجة لذلك، اتهم الحوثيون التحالف بقيادة السعودية بارتكاب جريمة بحق المدنيين باستهداف الصالة الكبرى في صنعاء. البيان الختامي لقمة دول الخليج والأردن ومصر والعراق والولايات المتحدة يوضح السياق الإقليمي لهذه الأحداث.
المدمرة "مايسون" وقدراتها الدفاعية
دخلت المدمرة "مايسون" الخدمة في القوات البحرية الأمريكية عام 2001. وهي مزودة بنظام دفاعي من نوع "إيدجيس"، ويمكنها حمل 74 صاروخًا، بما في ذلك الصواريخ المجنحة. ختاماً، تُظهر هذه القدرات العسكرية الأمريكية العالية استعدادها للتصدي لأي تهديدات في المنطقة. تصريحات الحريري حول العلاقات مع النظام السوري تعكس التوترات الإقليمية.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول الصواريخ والأنظمة الدفاعية على ويكيبيديا.






