صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
المقالات

صداقة بدولار: قصة مؤثرة

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
١٩‏/١٠‏/٢٠١٥، ٧:٥٢ ص
مشاركة
رئ
مقال رأي

مقال تحليلي حصري لصحيفة تغطيات الإلكترونية يعبر عن وجهة نظر الكاتب.

ملخّص إيجاز

AI
  • كاليفورنيا ولاية معروفة بتنوعها الثقافي.
  • كنت أقف في طابور أحد المقاهي الشهيرة مع قريبي، وانتظرنا عدة دقائق حتى بقي شخص واحد سعودي الجنسية أمامي.
  • طلب قهوته، وعندما حان دوره للدفع، تبين أنه ينقصه دولار واحد.
  • بداية الصداقة بدولار واحد أسرعت بتقديم الدولار الناقص للنادل، لكن الشاب السعودي رفض في البداية.

الكاتب / عبدالمحسن أحمد آل لافي

Instagram:  A.Lafi
Snapchat:  A_Lafi

———————————————————————

صداقة بدولار واحد بدأت في صيف عام 2013م في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً في مدينة إرفاين بولاية كاليفورنيا. كاليفورنيا ولاية معروفة بتنوعها الثقافي. كنت أقف في طابور أحد المقاهي الشهيرة مع قريبي، وانتظرنا عدة دقائق حتى بقي شخص واحد سعودي الجنسية أمامي. طلب قهوته، وعندما حان دوره للدفع، تبين أنه ينقصه دولار واحد.

بداية الصداقة بدولار واحد

أسرعت بتقديم الدولار الناقص للنادل، لكن الشاب السعودي رفض في البداية. ومع ذلك، أصررت على الدفع، فقبل أخيراً وشكرني جزيل الشكر. ثم أفسح لي المجال لشراء قهوتي أنا وقريبي. لذلك، وقفنا ننتظر طلبنا وتبادلنا الحديث معه.

بدأنا بالتعريف عن أنفسنا وأسباب تواجدنا هناك، ثم تحدثنا عن المدة التي سنقضيها في المنطقة. كان ودوداً وسريع الانخراط في الحديث، حتى شعرت وكأنني أعرفه منذ زمن طويل. بالإضافة إلى ذلك، انتهى بنا الأمر بالخروج من المقهى معاً لقضاء بقية اليوم.

تطور العلاقة وتوطيد الصداقة

تقابلنا عدة مرات خلال فترة تواجدنا في أمريكا، وأصر على دفع فاتورة قهوتي في المقهى نفسه في يوم آخر. في الواقع، عندما انتهت فترة إقامتنا، عاد كل منا إلى مدينته في السعودية. كان هو من سكان الرياض، وأنا من الشرقية، وقريبي من جدة.

في صيف عامي 2014 و 2015م، قابلته مجدداً في نفس المدينة، واستمرت صداقتنا. أصبحنا على تواصل دائم، فكلما ذهبت إلى الرياض، كنت أتصل به، وغالباً ما كنا نلتقي. علاوة على ذلك، أوصلني إلى المطار عند عودتي إلى الدمام في آخر مرة زرت فيها الرياض.

قيمة الصداقة الحقيقية

لقد كان من القدر الجميل أن يكون ذلك الدولار في صيف 2013م سبباً في بداية صداقة رائعة. من ناحية أخرى، ما أجمل الصداقات التي تنشأ دون تخطيط أو سبب واضح! إنها محبة في الله، وهذا ما جعلنا على طريق الطاعة، وستبقى صداقتنا بإذن الله إلى الأبد.

إنها صداقة بيضاء نقية، خالية من المصالح الدنيوية التي لا تدوم طويلاً. نتيجة لذلك، أصبحت هذه الصداقة مثالاً على العلاقات الإنسانية الصادقة. ختاماً، ومن الجدير بالذكر أن اللطف والصدق هما أساس كل علاقة ناجحة.

شاهد فلماً كرتونياً تكن فصيحاً، فاللغة هي وسيلة التواصل وبناء الصداقات.

لغتي.. بأي ذنب أهملت !، فالعناية باللغة العربية تعزز التواصل وتقوي الروابط.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة