تعتبر شبكات التبريد بمياه البحر حلاً مبتكراً لتبريد الصناعات، وقد وقع صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع عقداً لتنفيذ شبكة متطورة في مدينة رأس الخير الصناعية بقيمة 540 مليون ريال. لذلك، يمثل هذا المشروع خطوة مهمة نحو تعزيز الاستدامة الصناعية في المملكة.
تنفيذ شبكات التبريد بمياه البحر في رأس الخير
وقّعت الهيئة الملكية للجبيل وينبع عقداً مع شركة البترول والكيماويات والتعدين لتشييد خطوط إمداد واسترجاع مياه البحر لتبريد الصناعات في رأس الخير. بالإضافة إلى ذلك، يشمل العقد تنفيذ خط أنابيب للاسترجاع وسبعة مباني للمعدات الكهربائية. نتيجة لذلك، ستصل سعة الشبكة إلى 75 ألف متر مكعب في الساعة.
مكونات شبكة التبريد الجديدة
تتضمن الشبكة خطوط إمداد متوازية، بعضها احتياطي لضمان استمرارية التبريد. علاوة على ذلك، تم تصميم الشبكة بحيث يمكن تحويل مياه التبريد إلى شبكة تصريف مياه الأمطار والسيول في حالات الطوارئ. ومن الجدير بالذكر أن هذا التصميم يعزز من مرونة الشبكة وقدرتها على التعامل مع الظروف المختلفة.
أهمية شبكات التبريد بمياه البحر
تنفرد مدن الهيئة الملكية للجبيل وينبع بوجود أكبر شبكات في العالم لتبريد المصانع باستخدام مياه البحر. في الواقع، هذه الشبكات تتكون من قنوات خرسانية مفتوحة مصممة خصيصاً لتجنب اختلاط المياه المسحوبة من البحر بالمياه العائدة. ختاماً، تساهم هذه التقنية في تقليل استهلاك الطاقة وحماية البيئة.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالصناعة والطاقة من خلال زيارة موقع تغطيات.
لمعرفة المزيد عن المشاريع الصناعية في المملكة، يمكنك زيارة قرار تخفيض فترة الإعفاء من أجور التخزين في الجمارك.
أيضاً، يمكنك الاطلاع على برامج الدراسات العليا في الجامعة الإلكترونية.






