تعد مبادرة سلة غذائية رمضانية من أهم مبادرات نادي الجبيل التطوعي، حيث شارك 120 متطوعاً ومتطوعة في تعبئة وتوزيع 1070 سلة غذائية للأسر المحتاجة في مناطق مختلفة. تهدف هذه المبادرة إلى توفير الدعم الغذائي للأسر الأكثر احتياجاً خلال شهر رمضان المبارك.
أهمية مبادرة السلة الغذائية الرمضانية
أنهى نادي الجبيل التطوعي بالهيئة الملكية بالجبيل 1436 ساعة عمل تطوعية، تم خلالها تعبئة وتوزيع السلال الغذائية على الأسر المحتاجة في محافظات الجبيل ورأس تنورة وحزم أم الساهك والنعيرية ومليجة ودارين. لذلك، تعتبر هذه المبادرة تجسيداً حقيقياً للتكافل الاجتماعي. علاوة على ذلك، يشارك في هذه المبادرة موظفو شركة صدارة للكيميائيات، بقيادة سعادة مدير عام الخدمات العامة الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله المسند.
التعاون بين نادي الجبيل وشركة صدارة
تعد مبادرة السلة الغذائية الرمضانية جزءاً من مشروع (عناق التطوع) الذي ينظمه نادي الجبيل التطوعي بالتعاون مع شركة صدارة. في الواقع، يهدف هذا التعاون إلى تحقيق التكافل الاجتماعي وسد احتياجات الأسر المحتاجة في شهر رمضان. بالإضافة إلى ذلك، تتيح هذه المبادرة للمتطوعين استثمار وقتهم في مشاريع ذات فائدة روحية واجتماعية.
شكر وتقدير لشركة صدارة
أعرب مدير إدارة الخدمات الاجتماعية الأستاذ عبدالله ابراهيم المحمدي عن شكره لشركة صدارة على دعمها المستمر لمبادرة السلة الغذائية الرمضانية. ومن الجدير بالذكر أن هذا الدعم يعكس الشراكة المتميزة بين شركة صدارة ونادي الجبيل التطوعي، والتي استمرت لعدة سنوات. لمعرفة المزيد حول إجراءات الصحة والسلامة، يرجى زيارة موقع وزارة الصحة.
محتويات السلة الغذائية
احتوت السلة الغذائية الرمضانية لعام 1436هـ على 22 صنفا من المواد الغذائية المتنوعة، بما في ذلك الأرز والسكر والدقيق والملح والتمر والشوربة وزيت الطبخ والحليب ومعجون الطماطم والمكرونة والشعيرية والشاي ومرق الدجاج والعصائر والهيل والقهوة. نتيجة لذلك، تزن السلة الواحدة 85 كيلو جراماً، ويصل الوزن الإجمالي للعبوات الغذائية إلى 90.950 كيلو جرام. ختاماً، تم تعبئة وشحن ونقل السلال إلى الجمعيات الخيرية بواسطة المتطوعين.











من ناحية أخرى، يمكن الاطلاع على المزيد من الأخبار المحلية من خلال موقع تغطيات.






