صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

سعود الفيصل: المملكة تكافح الإرهاب

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٠٣‏/١٢‏/٢٠١٤، ٣:٠٦ م
مشاركة
سعود الفيصل: المملكة تكافح الإرهاب

ملخّص إيجاز

AI
  • سعود الفيصل والإرهاب: أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال في مقدمة الدول التي تكافح الإرهاب.
  • وقد تجلى ذلك بمشاركتها الفعالة في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في كل من العراق وسوريا.
  • لذلك، تواصل المملكة جهودها الدؤوبة لمواجهة هذا الخطر العالمي.
  • مساهمة المملكة في التحالف الدولي ضد داعش لقد شكلت استضافة المملكة للمؤتمر الإقليمي لمواجهة التنظيمات الإرهابية المسلحة في جدة، في شهر سبتمبر الماضي، نقطة انطلاق مهمة لتشكيل هذا التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي.

سعود الفيصل والإرهاب: أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال في مقدمة الدول التي تكافح الإرهاب. وقد تجلى ذلك بمشاركتها الفعالة في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في كل من العراق وسوريا. لذلك، تواصل المملكة جهودها الدؤوبة لمواجهة هذا الخطر العالمي.

مساهمة المملكة في التحالف الدولي ضد داعش

لقد شكلت استضافة المملكة للمؤتمر الإقليمي لمواجهة التنظيمات الإرهابية المسلحة في جدة، في شهر سبتمبر الماضي، نقطة انطلاق مهمة لتشكيل هذا التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي. علاوة على ذلك، لم تقتصر مساهمة المملكة على المشاركة في العمليات العسكرية ضد التنظيم فحسب، بل امتدت لتشمل تقديم المساعدات الإنسانية للشعب العراقي الشقيق.

بالإضافة إلى ذلك، قامت المملكة بالتنسيق الوثيق مع المجتمع الدولي بهدف تجفيف مصادر تمويل الجماعات الإرهابية، وفضح الطبيعة الإجرامية لهذه الجماعات التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة. في الواقع، تعتبر هذه الجهود جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية المملكة الشاملة لمكافحة الإرهاب.

جهود المملكة في سوريا والعراق

أكد سمو وزير الخارجية أن التصدي للإرهاب يتطلب وقتاً طويلاً وجهداً متواصلاً. ومن منطلق حرص المملكة على استمرار تماسك هذا التحالف ونجاح جهوده، ترى المملكة أن هذه الجهود تتطلب وجود قوات قتالية على الأرض. ولبلوغ هذه الغاية في سوريا، يجب تقوية قوى الاعتدال الممثلة في الجيش الحر، وجميع قوى المعارضة المعتدلة الأخرى.

نتيجة لذلك، يجب السعي لضمها مع القوات النظامية في إطار هيئة الحكم الانتقالي المنصوص عليها في إعلان جنيف1، باستثناء من ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتلطخت أيديهم بدماء السوريين الأبرياء. ختاماً، إن هذا الأمر من شأنه توحيد جهود هذه القوات وتسخيرها لتطهير الأراضي السورية من كافة التنظيمات الإرهابية التي تحتل جزءاً كبيراً من أراضيها.

وفيما يتعلق بالعراق، فإن الأمر يتطلب توحيد الجبهة الداخلية وإعادة تشكيل الجيش بعقيدة جامعة، وتأهيله بمشاركة وطنية شاملة لكافة مكونات وأطياف الشعب العراقي بعيداً عن سياسة الإقصاء الطائفي، مع إزالة لكافة مظاهر وأنشطة الميليشيات المسلحة خارج إطار الدولة. ومن الجدير بالذكر أن تحقيق الاستقرار في العراق يتطلب جهوداً مشتركة من جميع الأطراف.

يمكنك الاطلاع على المزيد حول جهود مكافحة الإرهاب من خلال هذه المقالة على ويكيبيديا.

وفي الختام، يحدوني الأمل في قيام مؤتمرنا هذا بترجمة كافة الأفكار المطروحة إلى آليات من شأنها تحقيق أهداف التحالف الدولي ضد التنظيمات الإرهابية في كل من العراق وسوريا. آخر مستجدات الصحة.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة