تغطيات - الرياض - محمد منصور :
سرقة المنازل في الرياض كانت محورًا لجهود مكثفة من قبل شرطة الرياض. لذلك، وبتوجيه من صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض، تمكنت إدارة التحريات والبحث الجنائي من الإطاحة بستة تشكيلات عصابية تتكون من 21 لصًا من جنسيات مختلفة. علاوة على ذلك، تورط هؤلاء اللصوص في ارتكاب العديد من جرائم سرقة المنازل والاستيلاء على مبالغ مالية ومصوغات ذهبية وأجهزة إلكترونية.
من ناحية أخرى، نظرًا لأهمية وخطورة الأسلوب الإجرامي الذي اتبعه الجناة، فقد تم تكليف إدارة التحريات والبحث الجنائي بتشكيل فريق بحث وتحري على درجة عالية من الكفاءة. نتيجة لذلك، اتخذت كافة الإجراءات البحثية ودراسة البلاغات والربط بين أساليب الجرائم للتعرف على هوية الجناة. بفضل الله، أسفرت الجهود المبذولة عن الإطاحة بالجناة.
الإطاحة بلصوص المنازل في الرياض
في الانجاز الأول، تمكنت إدارة التحريات والبحث الجنائي من الإطاحة بثمانية جناة: ثلاثة سعوديين، وثلاثة بنغاليين، وسودانيين. تراوحت أعمارهم بين العقدين الثاني والرابع، وتورطوا في التخطيط المسبق وتنفيذ 8 سرقات منازل في أحياء وسط الرياض. بالإضافة إلى ذلك، استولوا على مبالغ مالية ومصوغات ذهبية ومقتنيات شخصية.
بلاغات سرقة المنازل في مركز شرطة المنار
تلقى مركز شرطة المنار بلاغًا من أحد المواطنين عن تعرض منزله للسرقة وسرقة حقيبة تحتوي على مبالغ مالية ومصوغات ذهبية وصكوك أراضي. ختاماً، تم توسيع دائرة البحث والقبض على الجناة، وتبين أنهم أربعة سعوديين في العقد الثاني من العمر.
بلاغات سرقة المنازل في مركز شرطة الروضة
تلقى مركز شرطة الروضة بلاغًا من وافد مصري عن تعرض منزله للاعتداء وسرقة مصوغات ذهبية وأجهزة هاتف جوال. ومن خلال البحث والتحري، تبين أن الجناة سعوديان في العقدين الثالث والخامس، وتم القبض عليهما.
كما تلقى مركز شرطة الروضة بلاغات من مواطنين ومقيمين عن تعرض منازلهم للسرقة وسرقة مصوغات ذهبية وأجهزة إلكترونية. وبالبحث والتحري، تبين أن الجناة ثلاثة سعوديين في العقد الثاني من العمر، وتم القبض عليهم.
بلاغات سرقة المنازل في مراكز شرطة أخرى
تلقى مركز شرطة منفوحة بلاغًا من وافدة سودانية عن دخول أحد الجناة لمنزلها وسرقة مبلغ مالي ومصوغات ذهبية وأجهزة هاتف جوال. تم ضبط الجاني، وتبين أنه تشادي في العقد الثالث من العمر.
تلقى مركز شرطة الصحافة عددًا من البلاغات من مواطنين عن تعرض منازلهم للسرقة وسرقة مبالغ مالية وأجهزة هواتف جوال. تبين أن ثلاثة جناة، سعوديين ومصريين، يقفون خلف تلك الجرائم، فتم القبض عليهم.
تم العثور على أجزاء من المسروقات بحوزة الجناة. وبالتحقيق معهم ومواجهتهم بالأدلة، اعترفوا بالتخطيط وتنفيذ جرائمهم في أماكن متفرقة من الرياض، موضحين دور كل منهم في التنفيذ وتقاسم المسروقات. وقد استطاعوا الدلالة على مواقع السرقة، والتي تطابقت مع بلاغات المجني عليهم. الرياض مدينة كبيرة وتتطلب جهودًا كبيرة لمكافحة الجريمة.
تم تسليم المسروقات لأصحابها، والتحفظ على الجناة رهن استكمال التحقيق معهم ومعرفة مدى علاقتهم بقضايا مماثلة، ثم تقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع. الإعلام والمؤسسات الإعلامية تلعب دورًا هامًا في نشر الوعي.






