ساعة الأرض بالشرقية هي احتفال هام يهدف إلى زيادة الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة وترشيد استهلاك الطاقة. يُعد هذا الحدث جزءًا من مبادرة عالمية تُقام في شهر مارس من كل عام، وقد شهدت النسخة الشرقية مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والمجتمعية.
إحياء ساعة الأرض بالشرقية بمشاركة واسعة
نظمت إدارة الحدث العالمي ساعة الأرض السعودية احتفالاً مميزاً في مركز الأمير سلطان بن عبد العزيز للعلوم والتقنية (سايتك) بمدينة الخبر في المنطقة الشرقية. لذلك، يعتبر هذا الحدث من أهم الفعاليات البيئية على مستوى العالم. بالإضافة إلى ذلك، شهد الحفل حضوراً كبيراً من مختلف القطاعات.
مشاركة الجهات الحكومية والخاصة
شارك في الاحتفال عدد كبير من الجهات الحكومية والخاصة، مثل إدارة الأمن الصناعي بميناء الملك عبدالعزيز، والإرصاد وحماية البيئة. في الواقع، تعكس هذه المشاركة التزام المملكة بالحفاظ على البيئة. علاوة على ذلك، شهد الحفل مشاركة فعالة من الشباب وأصحاب المشاريع.
فعاليات الحفل وأجوائه
بدأ الحفل بمسيرة هارلي "مجموعة شاركونا الطريق" في الساعة الرابعة عصراً يوم السبت الماضي. نتيجة لذلك، شهد الحفل تواجدًا جماهيريًا حاشدًا قارب الألفين شخص. تم خلال الحفل إشعال 1000 شمعة تقليدية بشعار ساعة الأرض، بالإضافة إلى 500 شمعة إلكترونية موزعة داخل المعرض. 
كما تم إطفاء الإضاءة في بعض الشوارع والمعالم الرئيسية في مدينة الخبر بالتزامن مع التوقيت المحدد عالمياً. بالإضافة إلى ذلك، تضمن الحفل العديد من الفعاليات المصاحبة، بما في ذلك أنشطة توعوية وتثقيفية حول أهمية الحفاظ على البيئة وترشيد استهلاك الطاقة.
أهداف ساعة الأرض ورؤية المملكة 2030
تولت بثينة عوض، الباحثة البيئية وممثلة منظمة ساعة الأرض بالمنطقة الشرقية، مهمة التعريف بأهداف هذا الحدث العالمي. أوضحت بثينة عوض أن الهدف من إقامة هذا الحدث هو توعية المجتمع بخطورة التغير المناخي وتأثيره على حياة البشر. 
ومن الجدير بالذكر أن التدهور البيئي الناتج عن الممارسات الخاطئة يهدد مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة. لذلك، يجب علينا جميعًا العمل معًا من أجل الحفاظ على بيئة نظيفة وخالية من التلوث. هذا الأمر سينعكس إيجابًا على جودة الهواء والمياه والمحاصيل الزراعية، ويساعد في تفادي العديد من الكوارث الطبيعية.
التزام المملكة بالتنمية المستدامة
أكدت بثينة عوض أن هذا العمل يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التنموية، التي تهدف إلى رفع مستوى المسؤولية الفردية في الحفاظ على الطاقة. بالإضافة إلى ذلك، يعكس هذا الاحتفال حرص المملكة على تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة في مرحلة التحول الوطني. 

ختاماً، تُعد ساعة الأرض بالشرقية فرصة رائعة لتعزيز الوعي البيئي وتشجيع الممارسات المستدامة. يمكنك معرفة المزيد عن مبادرات مماثلة من خلال زيارة البيئة.
كما يمكنك الاطلاع على فعاليات أخرى في المنطقة الشرقية من خلال الخبر تحتضن مهرجان "دوت الشرقية" في 11 يناير. 






