تغطيات - واس :
صدر بيان ختامي مشترك لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، إلى جمهورية مصر العربية. يوضح البيان تفاصيل الزيارة ومخرجاتها الهامة.
أهمية العلاقات السعودية المصرية
تنطلق هذه الزيارة من العلاقات التاريخية الراسخة والأواصر الأخوية الوثيقة والمصير المشترك بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وقيادتيهما وشعبيهما الشقيقين. لذلك، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - بزيارة رسمية لجمهورية مصر العربية تلبيةً لدعوة من فخامة رئيس جمهورية مصر العربية. وزير الخارجية يلتقي نظيره الفرنسي لبحث أوضاع المنطقة.
مباحثات القمة بين الرئيس وولي العهد
في جو سادته روح المودة والإخاء، عقدت جلسة مباحثات رسمية بين فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. ورحّب فخامة الرئيس المصري بزيارة سموه، معبراً عن سعادته بتأطيرها لعلاقات ثنائية متميزة. كما جرى خلال الجلسة استعراض العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين، والإشادة بمستوى التعاون والتنسيق بينهما. بالإضافة إلى ذلك، تم بحث سبل تطوير العلاقات في جميع المجالات لتعزيز مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
تطرق الحديث إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، مؤكدين على وحدة الموقف والمصير المشترك تجاه القضايا والتطورات ذات الاهتمام المشترك. نتيجة لذلك، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الثنائية والمتعددة الأطراف.
تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية
في الشأن الاقتصادي والتجاري، اتفق الجانبان على تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين. يهدف ذلك إلى نقلها إلى آفاق أوسع ترقى إلى متانة العلاقة التاريخية والإستراتيجية بينهما. علاوة على ذلك، سيتم تحقيق التكامل بين الفرص المتاحة من خلال رؤية المملكة 2030 ورؤية مصر 2030.
أكد الجانبان عزمهما على زيادة التعاون الاستثماري والتبادل التجاري وتحفيز الشراكات بين القطاع الخاص. كما سيتم تضافر الجهود لخلق بيئة استثمارية خصبة ومحفزة تدعم قطاعات مثل السياحة والطاقة والرعاية الصحية والنقل والخدمات اللوجستية. تبرعات \"إحسان\" الثالثة تُحقق \"757 مليونا\" بنهاية رمضان.
صفقات استثمارية ضخمة
أُعلن عن صفقات واتفاقيات استثمارية وتجارية ضخمة بين القطاعين الخاصين بلغت (8) مليارات دولار أمريكي (حوالي 30 مليار ريال سعودي و145 مليار جنيه مصري). كما تم الإعلان عن عزم المملكة قيادة استثمارات في مصر بقيمة (30) مليار دولار أمريكي. من الجدير بالذكر أن الجانبين حرصا على تعزيز زيادة الاستثمارات وتكثيف التواصل بين القطاع الخاص لبحث الفرص وتسهيل أي صعوبات.
التعاون في مجال الطاقة المتجددة
أعلن الجانبان عن تنفيذ مشروع للطاقة الكهربائية بقدرة 10 جيجاوات من خلال شركة أكواباور، في إطار التعاون بينهما في مجال توليد الطاقة المتجددة. هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف الطاقة المستدامة في البلدين.
التعاون في مجالات متنوعة
أشاد الجانبان بحجم التجارة البينية، واتفقا على مواصلة التنسيق في مجال حماية البيئة البحرية وتعزيز التبادل التجاري في المنتجات الزراعية. كما أشادت المملكة بالإصلاحات الاقتصادية في مصر، وأكدا حرصهما على تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك لتحقيق الاستقرار والرخاء. ولي العهد: تزويد إيران للميليشيات بالصواريخ عدوان عسكري مباشر.
القضايا الإقليمية والدولية
استعرض الجانبان القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. شدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وفقاً لمبدأ حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية. كما أكدا على دعمهما الكامل للجهود الأممية والإقليمية الرامية إلى حل الأزمة في اليمن، واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، أكد الجانبان على أهمية دعم الجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، والحفاظ على منظومة عدم الانتشار. كما شددا على ضرورة دعم الجهود العربية لحث إيران على الالتزام بالمبادئ الدولية وعدم التدخل في شؤون الدول العربية.
وفيما يتعلق بسد النهضة، أكد الجانب السعودي دعمه الكامل للأمن المائي المصري، وحث إثيوبيا على التفاوض بحسن نية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وفي ختام الزيارة، عبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عن شكره وتقديره لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي على الحفاوة والاستقبال.






