صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
حول العالم

زيارة الملك سلمان لمصر: حدث تاريخي

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٠٧‏/٠٤‏/٢٠١٦، ١:١٧ م
مشاركة
زيارة الملك سلمان لمصر: حدث تاريخي

ملخّص إيجاز

AI
  • زيارة الملك سلمان لمصر كانت حدثاً تاريخياً بارزاً، أكدته الصحف المصرية في صفحاتها الأولى.
  • تعد هذه الزيارة امتداداً للعلاقات الوطيدة التي تجمع البلدين عبر العصور، على الرغم من محاولات المعارضين.
  • زيارة الملك المؤسس لمصر عام 1946: نظرة تاريخية تذكر الصحف المصرية زيارة الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود لمصر في عام 1946، والتي وصفت بأنها زيارة تاريخية بكل المقاييس.
  • لقد لاقت هذه الزيارة ترحيباً شعبياً ورسمياً غير مسبوق.

زيارة الملك سلمان لمصر كانت حدثاً تاريخياً بارزاً، أكدته الصحف المصرية في صفحاتها الأولى. تعد هذه الزيارة امتداداً للعلاقات الوطيدة التي تجمع البلدين عبر العصور، على الرغم من محاولات المعارضين.

زيارة الملك المؤسس لمصر عام 1946: نظرة تاريخية

تذكر الصحف المصرية زيارة الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود لمصر في عام 1946، والتي وصفت بأنها زيارة تاريخية بكل المقاييس. لقد لاقت هذه الزيارة ترحيباً شعبياً ورسمياً غير مسبوق. لذلك، من المهم استعراض تفاصيل هذه الزيارة التاريخية.

استقبال الملك فاروق للملك عبدالعزيز

يروي موقع الملك فاروق تفاصيل استقبال الملك عبدالعزيز، حيث استُقبل استقبالاً حافلاً عند وصول اليخت الملكي المحروسة إلى السويس في 2 يناير 1946. استقل الملكان عربة ملكية مكشوفة إلى قصر عابدين، وسط ترحيب كبير من الجماهير المصرية. بالإضافة إلى ذلك، كانت المراسم مهيبة وتعكس عمق العلاقات بين البلدين.

تفاصيل المراسم الملكية

وصل اليخت الملكي “المحروسة” الذي أُعد لاستقبال الملك عبدالعزيز إلى جدة في 5 يناير 1946. في 7 يناير، ركب الملك عبدالعزيز اليخت المتجه إلى السويس، حيث استقبله الملك فاروق على ظهر اليخت. نتيجة لذلك، امتطى الملكان القطار الخاص إلى القاهرة، حيث كان كبار المسؤولين في استقبالهما في محطة مصر.

تغطية الصحافة المصرية للزيارة

سجلت الصحافة المصرية حيثيات الزيارة التاريخية للملك عبدالعزيز، واعتبرتها حدثاً عظيماً. لقد أعدت السراي الملكية والحكومة المصرية والهيئات الرسمية والشعبية لهذه الزيارة إعداداً كبيراً. علاوة على ذلك، أطلقت الصحف المصرية على الملك عبدالعزيز لقب “صقر الجزيرة” تعبيراً عن تقديرها له.

الاستعدادات المصرية لاستقبال الملك

قامت لجان بتنظيم الاحتفالات بالضيف السعودي الكبير، وأُقيمت أقواس النصر على الطراز العربي. قررت لجنة الاحتفالات فتح مطاعم الشعب لإطعام عشرة آلاف مواطن، وزين قصر الزعفران ومحطات السكك الحديدية. بالإضافة إلى ذلك، اتخذت إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة الزيارة.

تكريم الأمراء السعوديين

على الرغم من أن قانون النياشين المصري كان يقتصر على من يبلغ عمره 21 عاماً، إلا أن الملك فاروق قرر تكريم جميع الأمراء السعوديين المرافقين للملك عبدالعزيز بمنحهم الوشاح الأكبر من نيشان النيل. هذا يدل على مدى التقدير والاحترام الذي كان يكنه الملك فاروق للملك عبدالعزيز.

برنامج الزيارة الملكية

شمل برنامج الزيارة زيارة القصر الملكي في عابدين، ومقر الحكومة والبرلمان المصري، والجامع الأزهر، والجامعة العربية، وأسلحة الجيش. كما زار الملك عبدالعزيز المؤسسات العلمية والصناعية، والمستشفيات، وجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً)، والمعالم الأثرية. في الواقع، كانت الزيارة شاملة ومتنوعة.

اللقاءات الدينية والثقافية

أدى الملك عبدالعزيز صلاة الجمعة في الجامع الأزهر، وألقى خطبة الجمعة الشيخ مصطفى عبدالرازق. كما حضر حفل وزارة الخارجية المصرية، وزار جامعة فؤاد الأول، حيث أشاد بدور الملك عبدالعزيز في الحفاظ على العروبة والإسلام. ختاماً، كانت هذه اللقاءات تعكس عمق العلاقات الثقافية والدينية بين البلدين.

الزيارات العسكرية والصناعية

شهد الملك عبدالعزيز عرضاً عسكرياً للجيش المصري، واعتبره أعظم عرض من نوعه في مصر الحديثة. كما زار مصانع شركة مصر للغزل والنسيج في المحلة الكبرى، واطلع على أقسام المصنع المختلفة. من ناحية أخرى، زار مدينة الإسكندرية، واستعرض الجيش المصري.

اللقاءات مع الوفود والشخصيات

التقى الملك عبدالعزيز بالعديد من الوفود والشخصيات، بما في ذلك نقيب الصحافيين فكري أباظة وأعضاء مجلس النقابة، والطلاب السعوديين، والجالية اللبنانية. أبدى اهتمامه بقضايا فلسطين العربية، وأسدى النصح بالوحدة والتضامن. جابر يُعَري الحوثيين.

ختام الزيارة والمغادرة

في اليوم الأخير للزيارة، غادر الملك عبدالعزيز الأراضي المصرية من ميناء السويس، معرباً عن تقديره للحفاوة الشعبية التي تلقاها. قال إنه تخيل أن الشعب المصري بأكمله خرج لتحيته. نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة.

يمكنك الاطلاع على المزيد حول العلاقات التاريخية بين مصر والسعودية هنا.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة