زيارة الأمين العام للأمم المتحدة للرياض كانت حدثاً هاماً، حيث زار معالي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فعالية “يوم في الرياض” التي نظمتها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. الأمم المتحدة تولي اهتماماً كبيراً بالتنمية المستدامة، وهو ما انعكس في هذه الزيارة.
زيارة الأمين العام للأمم المتحدة لفعالية “يوم في الرياض”
استقبل معالي عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، المهندس إبراهيم بن محمد السلطان، ومعالي المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، الأمين العام للأمم المتحدة. لذلك، كانت هذه الزيارة فرصة لعرض رؤية الرياض التنموية على مستوى عالمي.
أهداف فعالية “يوم في الرياض”
استمع بان كي مون إلى شرح مفصل عن فعالية “يوم في الرياض” وأنشطتها. تهدف هذه الفعالية إلى إبراز الجوانب التنموية في مدينة الرياض، ودورها الريادي كعاصمة للمملكة. بالإضافة إلى ذلك، تسعى إلى تعزيز سبل التعاون والشراكة بين الهيئة والخبراء المختصين في الأمم المتحدة والوكالات التنموية التابعة لها.
أعرب المهندس إبراهيم السلطان عن اعتزازه بعرض تجربة مدينة الرياض التنموية في هذا المحفل الدولي، أمام وفود من أكثر من 190 بلداً. ختاماً، وجه الشكر والامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، على دعمه وإشرافه على الفعالية.
التفاعل مع الفعالية
نوه بالتفاعل الكبير الذي حظيت به فعالية “يوم في الرياض” من قبل الخبراء والمختصين في الأمم المتحدة. شاركوا في ورش العمل والجلسات الحوارية، وزاروا المعارض والأنشطة المصاحبة. في الواقع، أظهر هذا التفاعل أهمية تبادل الخبرات في مجال التنمية الحضرية.
أكد السفير عبد الله بن يحيى المعلمي أهمية انعقاد فعالية يوم في الرياض في مقر الأمم المتحدة بالتزامن مع الدورة الـ 71 للجمعية العامة. نتيجة لذلك، ساهمت الفعالية في نقل تجربة الرياض الإنسانية والعمرانية إلى العالم.
ورشة العمل الاجتماعية والثقافية
اختتمت فعالية “يوم في الرياض” بعقد ورشة عمل تناولت المحور الاجتماعي والثقافي تحت عنوان “تطوير حضاري وشراكة مجتمعية”. علاوة على ذلك، ركزت الجلسات على الجوانب الثقافية والحضارية في مدينة الرياض، من خلال استعراض مشروع مركز الملك عبدالعزيز التاريخي وبرنامج تطوير الدرعية التاريخية.
تناول الدكتور مشاري النعيم مراحل تطور مدينة الرياض خلال العقود الماضية، بفضل دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. ومن الجدير بالذكر، استعرض التطور العمراني في الرياض، والمزج بين النمط التقليدي والحديث، مشيراً إلى برنامج تطوير منطقة قصر الحكم ومشروع مركز الملك عبدالعزيز التاريخي.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول التنمية المستدامة في المملكة من خلال الإدارة المستدامة للنفايات المنزلية: محاضرة.
كما يمكنكم معرفة المزيد عن جهود المصالحة في المملكة من خلال وزارة العدل: مركز المصالحة حقق التوافق بين الأزواج في 60 ألف طلب.







