صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
المقالات

رقصة البطريق: حكاية طموح | لنا الله

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
١٦‏/٠٢‏/٢٠١٤، ٢:٠٥ م
مشاركة
رئ
مقال رأي

مقال تحليلي حصري لصحيفة تغطيات الإلكترونية يعبر عن وجهة نظر الكاتب.

ملخّص إيجاز

AI
  • الكاتب / وسيم العلي ———————————————————————- تتغير متعة القصة بشكل كبير عندما تكون البيئة مليئة بالاستفهامات المستعجلة.
  • لذلك، ما زلت في رحلة طويلة أبحث وأنسق وأتساءل بمبادرة ذاتية.
  • حيث أنني أعمل على واجهة تعليمية تربوية أفضل لأبناء المستقبل، وهي مجرد أحلام تفاؤلت بها منذ الطفولة.
  • هذه الأحلام أسعدتني وجعلتني أسهر اليوم أكثر مما يستحق السهر.

الكاتب / وسيم العلي

———————————————————————-

تتغير متعة القصة بشكل كبير عندما تكون البيئة مليئة بالاستفهامات المستعجلة. لذلك، ما زلت في رحلة طويلة أبحث وأنسق وأتساءل بمبادرة ذاتية.

حيث أنني أعمل على واجهة تعليمية تربوية أفضل لأبناء المستقبل، وهي مجرد أحلام تفاؤلت بها منذ الطفولة. هذه الأحلام أسعدتني وجعلتني أسهر اليوم أكثر مما يستحق السهر. فكلما بادرت للخيال، وجدت ما يشوقني للعمل أكثر، وبالتالي أتساهل في أن يأخذ من وقتي أكثر وأكثر. ليس هذا أكثر من أنني متفائل بجيل جديد يحمل رسالة ويدرك معناها.

رقصة البطريق: بداية الحكاية

في الواقع، يقال من حديث البشر أن أكبر أحلام الطموح تنتهي أحياناً. فكيف إذا كانت أحلامي على وشك الانتحار من منصة مسرح جامعة جازان بعد أن صفق الجميع فخراً؟

كان ذلك باستعراض نخبة من طلاب العلم لـ الرياح رقصة البطريق. هؤلاء الطلاب هم نفسهم الذين كتبت صحيفة الجامعة عنهم أنهم رؤية الإبداع في التنمية والريادة في البحث والتميز الأكاديمي.

لم ينتهِ المشوار

لم يطل المشوار بي حتى أن الوقت لم يسعفني أن أتعوذ بالله من شرور ما رأيت. فتذكرت معلمي الأول الذي كان يصفعني بضربة كالحديد ليس سوى أنني لم أحفظ بيتي. (قم للمعلم وفه التبجيلا) على الرغم من أنني كنت قادراً على حفظها، إلا أن ما عاق مساري كان تجاهل أسبابه.

علاوة على ذلك، وجدت نفس قامة ذلك المدرس الأول ولكن (دون هيبة) على مسرح آخر وبرقصة أخرى جماعية. كان مدرس التوحيد يطربنا بـ (لنا الله يا خالي من الشوق ونا المولع على نارين). وأستاذي الرياضيات والأحياء على يمينه يرقصون بطرب.

من ناحية أخرى، فاضت مشاعر مدرس التاريخ بالأيون الأخيرة فاهتز مرفرفاً بعقاله أمام التلاميذ!

بداية المعاناة

هنا انتهت أحلامي الأولى وبدأت معاناتي الأخيرة. فالأيام ستكتب ما سيكتبه التاريخ وتجنده الصفوف على المراتب الأولى بأننا ننافس الدول الغربية في التعليم على الصف الأول، بينما نحن مجتازون وبصداره المرتبة الأخيرة.

ختاماً، أقول: رفقاً بالمستقبل يا أبناء التعليم ويا معلمي الأول. حزم فاصل بين الحق والباطل. مقال بعنوان \"الصقر رمز الأصالة\".

يمكنك معرفة المزيد عن البطريق على ويكيبيديا.

تعليقات القراء (6)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة