الرئيس السوري رفض وساطة لبنانية لمنع عرض الفيلم المسيء للملك المؤسس. كشف الأمير طلال بن عبدالعزيز عن رفض الرئيس السوري بشار الأسد لوساطة لبنانية بهدف منع عرض فيلم يسيء للملك عبدالعزيز – رحمه الله -. لذلك، أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية. هذا الفيلم، بعنوان "ملك الرمال" من إخراج المخرج السوري نجدت أنزور، أثار استياءً كبيراً قبل عرضه.
رفض الرئيس السوري للوساطة اللبنانية
أوضح الأمير طلال بن عبدالعزيز أنه تواصل مع رئيس الوزراء اللبناني الأسبق الدكتور سليم الحص، الذي يتمتع بعلاقة جيدة مع عائلة الأسد. بالإضافة إلى ذلك، طلب الأمير طلال من الدكتور الحص إقناع الرئيس الأسد بمنع عرض الفيلم السوري المسيء "ملك الرمال"، الذي يتناول سيرة مؤسس المملكة. في الواقع، كان الهدف من هذه الوساطة هو تجنب إثارة المشاعر السلبية تجاه المملكة العربية السعودية.
ومع ذلك، رفض الرئيس الأسد الوساطة، مبرراً ذلك بأن الفيلم هو عمل يتبع للقطاع الخاص ولا يمت له بأي صلة. علاوة على ذلك، أكد الأمير طلال أن المخرج نجدت أنزور سبق له أن قدم أعمالاً مماثلة، وأن الفيلم يضم محتوىً مشيناً. نتيجة لذلك، أثار الفيلم انتقادات واسعة حتى قبل عرضه في لندن.
ومن الجدير بالذكر أن الفيلم أثار ردود فعل غاضبة من قبل العديد من الشخصيات السعودية، الذين اعتبروه إساءة بالغة للملك عبدالعزيز – رحمه الله -. لذلك، يمثل هذا الرفض من قبل الرئيس الأسد تصعيداً في التوتر بين الطرفين. وزير الصحة يتابع تطورات الوضع الصحي في المملكة.
نجدت أنزور هو مخرج سوري معروف بأعماله الدرامية التاريخية، ولكن هذا الفيلم تحديداً أثار جدلاً واسعاً بسبب محتواه.






