صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

رحالة سعودي: مغامرات في آسيا وأفريقيا

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٠٣‏/٠٥‏/٢٠١٣، ٨:٥٣ ص
مشاركة

ملخّص إيجاز

AI
  • يهوى الرحالة الشاب حمد محمد العسكر، المعلم بمدرسة الحويلات الابتدائية بالجبيل، الترحال.
  • بدأ شغفه بالترحال في مرحلة مبكرة من العمر، متأثراً بمعلم الجغرافيا الذي كان يحدثه عن الشعوب والبلدان.
  • كما أن رعاية الغنم في طفولته سمحت له بالتأمل في جمال الطبيعة وعظمة خلق الله.
  • رحالة سعودي يستكشف العالم يهدف العسكر من خلال هوايته إلى إشباع رغبة عميقة في نفسه، والشعور بعظمة الله والتفكر في خلقه.

يهوى الرحالة الشاب حمد محمد العسكر، المعلم بمدرسة الحويلات الابتدائية بالجبيل، الترحال. بدأ شغفه بالترحال في مرحلة مبكرة من العمر، متأثراً بمعلم الجغرافيا الذي كان يحدثه عن الشعوب والبلدان. كما أن رعاية الغنم في طفولته سمحت له بالتأمل في جمال الطبيعة وعظمة خلق الله.

رحالة سعودي يستكشف العالم

يهدف العسكر من خلال هوايته إلى إشباع رغبة عميقة في نفسه، والشعور بعظمة الله والتفكر في خلقه. بالإضافة إلى ذلك، تدفعه هذه الهواية للتأمل في حياة الآخرين وأحوالهم، وتذكره بنعم الله عليه. كما يتيح له الوقوف على الظواهر الجغرافية التي كان يعرفها نظرياً فقط، مثل البراكين والكهوف والأنهار.

بداية الرحلة وشغف الاستكشاف

بدأ العسكر ممارسة هواية الترحال منذ عام 1416هـ، وزار خلالها جميع مناطق بلاده. علاوة على ذلك، قام بزيارة دول الخليج واليمن والصومال وجيبوتي وأثيوبيا والمغرب ومصر وليبيا والأردن وسوريا ولبنان وتركيا وسريلانكا ونيبال والمالديف وقبرص وجورجيا وبلغاريا والمجر وكينيا والإكوادور.

يهتم العسكر في رحلاته بزيارة الأماكن الطبيعية والمبيت بها بعيداً عن الفنادق. نتيجة لذلك، يستمتع بطبيعة الشعوب والآثار التاريخية وحضاراتهم. ويعتز برحلته لحدود الصين وجبال الهمالايا في نيبال، ورحلته للصحراء الكبرى.

رحلة الموت: تجربة في قلب الصومال

يتحدث العسكر عن رحلة الموت، وهي أطول رحلة قام بها واستمرت 28 يوماً. شملت رحلته اليمن، وجزيرة سقطرى، والصومال، وأثيوبيا، وجيبوتي. في الواقع، أطلق عليها اسم "رحلة الموت" بسبب الحرب الأهلية التي كانت تدور في الصومال عام 1419هـ.

واجه العسكر مواقف صعبة خلال هذه الرحلة، واضطر للنزوح مع الفارين من مقديشو نحو الجنوب. شهد القتال وسمع دوي الرشاشات، ورأى الموت والجوع. ومن الجدير بالذكر أنه أدرك أن المسلمين لا يموتون من الفقر بقدر ما يموتون من النزاعات والحروب. وقد خرج ببحث عنونته بـ "مشكلة الجوع في العالم الإسلامي"، وكانت الصومال نموذجاً لذلك.

نظرة على هيئة السياحة

ينتقد العسكر هيئة السياحة في بلادنا، معتبراً أنها لا تتبنى مواهب الشباب وقد تخذلك البعض. لذلك، يرى أنها أخفقت في جوانب مهمة كان يفترض بها أن تقدمها للبلد ولشبابه المتعطش للعلم والمعرفة. ويرى أنها أولت اهتماماً كبيراً للسياحة الاقتصادية، ولكن عليها ألا تغفل عن الجوانب الأخرى التي تزخر بها البلاد والطاقة البشرية التي تضيع سداً في السفر بحثاً عن اللهو والمتعة.

يتمنى العسكر على هيئة السياحة أن تهتم بنشر الوعي السياحي والاهتمام بالمناطق السياحية في بلادنا، والخدمات التي تقدم للسائح. السياحة تلعب دوراً هاماً في تطوير المجتمعات.

نهاية الرحلة ومستقبل الاستكشاف

يؤكد العسكر أنه كان يعتمد على الكتابة والتصوير في توثيق رحلاته، ونقل كل ذلك لموقعه الإلكتروني "نهاية الرحلة". كما أنه يستعد لإصدار كتاب يحوي مسيرته في عالم الرحلات. ختاماً، يختم العسكر بأن نهاية الرحلة ما زالت مبكرة، فهناك أقطار كثيرة ما زال يتمنى زيارتها، وعلى رأسها شمال شرقي آسيا. ويخطط هذا الصيف لزيارة منغوليا.

تعليقات القراء (1)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة