تهدف هذه المقالة إلى تسليط الضوء على دورات إلكترونية للاتصالات أطلقها معالي وزير العمل، الدكتور مفرج بن سعد الحقباني، وذلك من خلال برنامج "دروب" بهدف توطين قطاع الاتصالات وتسهيل حصول الراغبين في العمل على المهارات اللازمة.
إطلاق دورات إلكترونية لتوطين قطاع الاتصالات
دشن معالي وزير العمل الدكتور مفرج بن سعد الحقباني اليوم الأربعاء في مقر الوزارة بالرياض، الدورات التدريبية الإلكترونية عبر برنامج "دروب" المخصصة لتوطين قطاع الاتصالات. لذلك، تهدف هذه المبادرة إلى تيسير وتسهيل فرص العمل للراغبين في هذا المجال. مدير تعليم الشرقية يدشّن فعالية ساعة برمجة تبرز أهمية التدريب في تطوير المهارات.
أهداف مبادرة توطين قطاع الاتصالات
تأتي هذه الخطوة مواكبة لجهود وزارة العمل والمؤسسات الشقيقة بالتعاون مع وزارات التجارة والصناعة، والاتصالات وتقنية المعلومات، والشؤون البلدية والقروية، والشؤون الاجتماعية. علاوة على ذلك، تهدف هذه الجهود إلى توطين كافة المهن الممارسة في محلات بيع وصيانة أجهزة الاتصالات، بحيث تقتصر على السعوديين والسعوديات فقط. في الواقع، يعتبر هذا التوجه خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية المملكة 2030.
تصريح معالي وزير العمل
أوضح معالي الوزير في كلمته أن هذه الدورات الإلكترونية تأتي انطلاقاً من رؤية السعودية 2030، والتي تركز على تأهيل المورد البشري السعودي وزيادة مساهمته في سوق العمل. بالإضافة إلى ذلك، تهدف الرؤية إلى زيادة مساهمة المرأة ومشاركتها في مختلف القطاعات. نتيجة لذلك، سيكون التدريب الإلكتروني لدروب أداة لتمكين الشابات والشباب من إتقان مهارات أساسيات صيانة الجوال وبيعها وخدمة العملاء.
أهمية الدورات الإلكترونية
أكد الدكتور مفرج الحقباني أن الدورات الإلكترونية عبر دروب ستكون متاحة لجميع المواطنين في المملكة للتعلم الإلكتروني والتعامل مع مشكلات الجوال. ومن الجدير بالذكر أن خاصية الأمان تعتبر مهمة جداً في هذا النشاط. تحذيرات الأمن السيبراني تشدد على أهمية الحماية في المجال الرقمي.
توفير فرص تدريبية وتعزيز التوطين
أضاف معالي الوزير قائلاً: "اليوم استطعنا تهيئة فرص تدريبية أكبر لأبنائنا وبناتنا لخدمة السوق في المستقبل". ختاماً، الفرص متاحة، والشباب والفتيات يتعلمون ويتدربون وهم على أتم الاستعداد لدخول سوق العمل. السعودية تسعى لتعزيز التوطين في مختلف القطاعات.
وتحرص وزارة العمل على دخول السعوديين والسعوديات إلى قطاع الاتصالات وتسلم الوظائف فيه والاستثمار في هذا القطاع. بالإضافة إلى ذلك، قدمت الوزارة حزمة من التسهيلات، بما في ذلك البرامج التدريبية المرتبطة بالتوظيف، والدعم المادي عبر القروض للرياديين والرياديات، بهدف دعم القرار وتعزيز فرص توطين القطاع بالكامل.






