داعش هي دسيسة على الإسلام صنعتها أيد خفية، هذا ما أكدته الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في بيانها الأخير. لذلك، تدعم الهيئة رجال الأمن في تتبعهم لفئات الإرهاب والإجرام المنتمين إلى هذا التنظيم، وتؤكد على ضرورة مكافحة فكره الخبيث.
داعش: دسيسة خفية على الإسلام
أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء دعمها الكامل لرجال الأمن في جهودهم لمكافحة الإرهاب والجريمة، خاصةً تلك التي يرتكبها عناصر تنظيم داعش. علاوة على ذلك، أشارت الهيئة إلى أن هذا التنظيم قد انتهك جميع الحرمات وخرج عن جماعة المسلمين وولاة أمرهم. في الواقع، يمثل داعش تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار في المنطقة.
مكافحة الفكر الداعشي
أوضحت الأمانة في بيانها أن مكافحة الفكر الداعشي الخبيث واجب على جميع المسلمين، كل في مجاله. بالإضافة إلى ذلك، يهدف هذا الفكر إلى تمزيق بلاد المسلمين وإشاعة الفوضى بينهم. ومن الجدير بالذكر أن داعش تسعى إلى بث الفرقة وتفريق الكلمة وتشويه الدين الإسلامي الحنيف.
تجار زائفون وصغار العقول
وصفت الأمانة عناصر داعش بأنهم تجار زائفون، رأس مالهم التدجيل واللعب على صغار العقول. نتيجة لذلك، أفسدوا فطر أتباعهم الإنسانية والدينية بما ابتدعوه من تكفير المسلمين وتفجير مساجدهم وقتل أقاربهم. ختاماً، استباحوا الحرمات والمحرمات، وغايتهم الانحلال من هذا الدين الحنيف.
إجماع الأمة على ضلال داعش
أشار البيان إلى أن إجماع الأمة وعلمائها وعامتهم أكدوا على ضلال داعش وشناعة مسلكهم. في الواقع، قادوا شذاذا من الخلق إلى الهلاك. نسأل الله تعالى أن يقطع دابرهم وأن يكفي المسلمين شرهم. المزيد عن داعش على ويكيبيديا.
التعاون مع رجال الأمن
تؤكد الأمانة العامة على ضرورة التعاون مع رجال الأمن في التبليغ عن المنتسبين إلى هذا الفكر الخارجي العميل. لذلك، فإن ذلك من التعاون على البر والتقوى الذي أمر الله تعالى به. من ناحية أخرى، فإن التخلف عن ذلك عند معرفة بعض المتورطين إثم عظيم. تبرعات منصة إحسان تدعم جهود الأمن.
وسألت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء الله تعالى أن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر، وأن يمنحهم السلام والوئام والاستقرار والازدهار. إنه ولي ذلك والقادر عليه. نظام سهل الصحي يعزز الأمن.






