الخيمياء مهنة موغلة في الوجود البشري منذ الأزل للسعي للوصول لخلود الحياة ، وترسخت على الاعتقاد بوجود أربعة عناصر رئيسية في الطبيعة لها التأثير والأثر وهي : الهواء والنار والماء والتراب وهذا المزيج يكتنفه الغموض وتحيط به السرية للوصول لروح الكون التي تسري في كل ما حولنا ،وهذا الفكر الفلسفي ممتد في العنصر البشري بطرق مختلفة ، وسياقات متنوعة حتى عصرنا هذا ، إلا أنه تغيرت بعض المعطيات والمعتقدات لبناء إنسان وفق الفكر الصحيح ، ويذكر المفكر والفيلسوف مالك بن نبي ، أنه لابد عند بناء حضارة متكاملة الأطراف احتياجات ضرورية وهي احتياجها إلى الإنسان والتربة والوقت ، فصناعة الإنسان من أعظم الصناعات وأهم الصروحات التي نُشيده هو الإنسان وما أرسل الله تعالى الرسل ولا أنزل الكتب إلا لبناء الإنسان ، لذا وُلدت فكرة قروث بهذا الوعي المكتمل الذي أبهر الجميع ، كحاضنة للفكر والمفكرين واتساق في ما يلبي حاجة المتلقين لبناء فكر متجدد يلبي ذائقة الرواد .
خيمياء قروث.. بقلم/ د.عواد بن بايق العمودي
د.
د. عواد العمودي
٢٢/٠١/٢٠٢٤، ٧:٣٤ م
مشاركة
د.
مقال رأيمقال تحليلي حصري لصحيفة تغطيات الإلكترونية يعبر عن وجهة نظر الكاتب.
ملخّص إيجاز
AI- خيمياء قروث.. بقلم/ د.عواد بن بايق العمودي
تعليقات القراء (0)
التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

