تغطيات - واس: يمثل خطاب ولي العهد في مجلس الشورى حدثاً هاماً ينتظره الجميع، حيث يلقي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، خطاب خادم الحرمين الشريفين السنوي لأعمال السنة الثالثة من الدورة السادسة للمجلس. يتناول هذا الخطاب سياسة الدولة الداخلية والخارجية، وذلك عملاً بنص المادة الرابعة عشرة من نظام مجلس الشورى.
أهمية خطاب ولي العهد في مجلس الشورى
أعلن معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ عن هذا الحدث الهام، معرباً عن اعتزاز المجلس بالرعاية الملكية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد. لذلك، يعتبر هذا الخطاب مناسبة غالية يتطلع إليها المجلس وأعضاؤه والمواطنون.
مواقف المملكة العربية السعودية
يتناول الخطاب الملكي السنوي، الذي يلقيه سمو ولي العهد نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، مواقف المملكة العربية السعودية تجاه العديد من القضايا والمستجدات على المستويات الداخلية والخارجية. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر المجلس هذا الخطاب وثيقة عمل يستلهم منها مواقفه تجاه القضايا الراهنة والأهداف التي تطمح الدولة لتحقيقها.
دور مجلس الشورى في تنفيذ الخطاب الملكي
يسترشد أعضاء المجلس بالخطاب الملكي السنوي في أعمالهم وأدائهم التنظيمي والرقابي، ويسعون ليكونوا عوناً أميناً في تنفيذ أهدافه وغاياته السامية. ومن الجدير بالذكر أن المجلس حقق العديد من الإنجازات على مدى دوراته المنصرمة بفضل دعم خادم الحرمين الشريفين.
النمو والازدهار في عهد خادم الحرمين الشريفين
إن ما تشهده المملكة من نمو وازدهار في هذا العهد الزاهر يتطلب من الجميع العمل ليكونوا في مستوى طموحات قيادة البلاد. مجلس الشورى بات شريكاً أساسياً في صناعة القرار الوطني، حيث تأتي قرارات مجلس الوزراء مقرونة بقرارات المجلس.
كما أن الإرادة الملكية باختيار عدد من أعضاء المجلس لشغل المناصب الوزارية والعليا تجسد ثقة القيادة الرشيدة في أعضاء المجلس وكفاءاتهم. ختاماً، يسأل معالي رئيس مجلس الشورى المولى عز وجل أن يوفق قيادة البلاد لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.






