تعتبر حملة دعم أطفال التوحد، التي أطلقتها جمعية إرادة، مبادرة هامة لرفع مستوى الوعي بأهمية التدخل المبكر وتقديم الدعم للأسر. انطلقت المحطة الأولى للحملة يوم الثلاثاء في مجمع غاليريا مول بمدينة الجبيل الصناعية، وذلك بإشراف فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، وبحضور الأستاذة ابتسام الحميزي، مساعد مدير عام الفرع. تهدف هذه الحملة إلى إحداث تأثير إيجابي في حياة الأطفال المصابين بالتوحد وأسرهم.
أهداف حملة دعم أطفال التوحد
تهدف هذه الحملة، في المقام الأول، إلى توعية الأسر بأهمية التدخل المبكر في حالات التوحد. بالإضافة إلى ذلك، تسعى الحملة إلى إبراز دور الجهات التي تقدم خدمات التدخل المبكر، وشرح كيفية استفادة الأسر من هذه الخدمات. علاوة على ذلك، تقدم الحملة شرحًا مفصلاً حول آلية التدخل المبكر، ومؤشرات التوحد، وكيفية التدخل العلاجي لتخطي هذه المرحلة، والعمل على تحويل الأطفال إلى أشخاص فاعلين في المجتمع.
مكونات الحملة والجهات المشاركة
تضمنت الحملة مشاركة العديد من الأركان التوعوية المتخصصة، مثل التدخل المبكر، والتربية الخاصة، وعلاج النطق والتخاطب، والعلاج الطبيعي والحركي، والتأهيل النفسي والمهني، ومحاكاة تجربة التوحد، ومجلس الأمهات. في الواقع، شاركت العديد من القطاعات الحكومية في الحملة، بما في ذلك وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ووزارة التعليم. تستمر الحملة لمدة خمسة أيام، مما يوفر فرصة كبيرة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر.

كلمة مساعدة مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية
أكدت الأستاذة ابتسام الحميزي أن الحملة ليست مجرد مبادرة توعوية، بل هي خطوة هامة نحو تمكين الأسر وتزويدها بالمعرفة والأدوات اللازمة لدعم أطفالها المصابين بالتوحد. لذلك، تسعى الحملة إلى تقديم معلومات واضحة ومبسطة حول كيفية التعامل مع التوحد، وكيفية الاستفادة من الخدمات المتاحة. نتيجة لذلك، يمكن للأسر أن تلعب دورًا فعالًا في عملية العلاج والتأهيل.
ورفعت "الحميزي" شكرها لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية -حفظه الله-، على رعايته الكريمة للحملة، والتي تستهدف في انطلاقتها ثلاث محطات رئيسية: مدينة الجبيل الصناعية، ومدينة الدمام، بالإضافة إلى المؤسسات ومقرات العمل في مختلف مدن المنطقة الشرقية. بالفيديو.. قصيدة “سلمان” للشاعر الإماراتي جمعة السويدي.
رؤية جمعية إرادة
أوضح مدير عام الجمعية الأستاذ عبداللطيف الحربي أن الحملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمفهوم اضطراب طيف التوحد وخصائصه والتدخلات التأهيلية المناسبة له. ومن الجدير بالذكر أن الجمعية تسعى إلى تعزيز مفهوم التدخل المبكر وأشكاله وأهميته في التقليل من آثار هذا الاضطراب على الأطفال المصابين وأسرهم. ختاماً، تهدف الحملة إلى بناء مجتمع أكثر تفهماً وداعماً للأشخاص المصابين بالتوحد.

لمزيد من المعلومات حول اضطرابات النمو العصبي، يمكنك زيارة التوحد على ويكيبيديا.







