تعتبر حملة السعودية للاجئين السوريين من أهم المبادرات الإنسانية، حيث وزعت مؤخرًا 7290 قطعة شتوية متنوعة على الأسر السورية المستفيدة في محافظة المفرق. تهدف هذه الحملة إلى توفير الدفء والحماية للاجئين خلال فصل الشتاء القارس. لذلك، تواصل الحملة جهودها لتقديم المساعدة والدعم للأشقاء السوريين في الأردن والدول المجاورة.
حملة السعودية للاجئين السوريين في المفرق: توزيع 7290 قطعة شتوية
قامت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء السوريين بتوزيع 7290 قطعة شتوية، تشمل البطانيات والكنزات وطواقي الرأس والشالات النسائية، على الأسر السورية في محافظة المفرق. هذا التوزيع يأتي ضمن محطة المشروع الإغاثي (شقيقي دفؤك هدفي 3). بالإضافة إلى ذلك، غطت هذه المساعدات 1750 فردًا سوريًا، أي ما يعادل 290 عائلة سورية لاجئة. في الواقع، يمثل هذا الدعم جزءًا من جهود مستمرة لتقديم العون للاجئين السوريين.
استمرارية التوزيعات الإغاثية في مناطق مختلفة
أفاد مسؤول قسم التوزيعات والإعلام الخارجي بالحملة، أيسر القضاة، أن هذه الدفعة تأتي ضمن استمرارية توزيعات الخير التي نفذتها الحملة في مناطق اربد وجرش وعجلون والمفرق وعمان. علاوة على ذلك، ستواصل محطات التوزيع التمدد لتصل إلى الأشقاء اللاجئين السوريين في مختلف مناطق سكناهم في الأردن. ومن الجدير بالذكر أن الحملة تعمل بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية والمنظمات الدولية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
إنجازات الحملة ونقلة نوعية في الدعم الإغاثي
أكد المدير الإقليمي للحملة، الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان، أن الحملة حققت نقلة نوعية من خلال مشاريعها الإغاثية المتعددة في تقديم الدعم الكامل للأشقاء السوريين. نتيجة لذلك، وزعت الحملة حتى هذه المحطة (269567) قطعة شتوية متنوعة، شملت اللاجئين في الأردن وتركيا ولبنان والنازحين في الداخل السوري. خِتاماً، تهدف الحملة إلى تخفيف معاناة الأشقاء السوريين وتوفير لهم الحياة الكريمة.
تنفذ الحملة مشاريعها إلى جانب المؤسسات الرسمية والمنظمات الدولية، وذلك في إطار التخطيط والتنسيق والتقييم المشترك لتقديم المساعدة والدعم للاجئين السوريين في الأردن وتركيا ولبنان. مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هي مثال على المنظمات الدولية التي تتعاون مع الحملة. هذا التعاون يضمن وصول المساعدات في الوقت المناسب إلى المستحقين الفعليين. ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال تركيا وسوريا يذكرنا بأهمية الدعم المستمر للمتضررين.
مشروع (شقيقي دفؤك هدفي 3) ما زال مواصلاً أعماله الخيرة، وذلك إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الإغاثية. هذا يعكس التطلعات الأخوية التي تجمع الشعب السعودي مع الشعب السوري العزيز. الأمم المتحدة: مغادرة الفريق المشارك في عملية نقل النفط من «صافر» يوضح أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات الإنسانية.






