تعتبر قضية تيران وصنافير من القضايا الهامة التي شغلت الرأي العام المصري. فقد قضت محكمة مصرية برفض الاستئناف المقدم على حكم أول درجة، بوقف تنفيذ حكم محكمة القضاء الإداري القاضي ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية.
حكم قضائي يؤكد تبعية تيران وصنافير للمملكة
في 29 سبتمبر الماضي، قضت محكمة الأمور المستعجلة بقبول استشكالين لوقف تنفيذ حكم القضاء الإداري ببطلان توقيع اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية. لذلك، أكدت المحكمة أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية هي عمل من أعمال السيادة.
نتيجة لذلك، أمرت المحكمة بإعادة العمل باتفاقية ترسيم الحدود، والتي بموجبها تم ضم جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية. هذا القرار دفع بعض القوى السياسية لتقديم استئناف على الاستشكال وإعادة نظر القضية أمام دائرة مستأنف الأمور المستعجلة، التي أصدرت حكمها السابق.
تناقض الأحكام القضائية
من ناحية أخرى، تظهر الأحكام الصادرة في هذه القضية تناقضاً واضحاً. فجميع الأحكام الصادرة من محاكم الأمور المستعجلة تتعارض مع جميع الأحكام الصادرة من محكمة القضاء الإداري. في الواقع، قضت محكمة القضاء الإداري في يونيو الماضي ببطلان الاتفاقية، إلا أن هيئة قضايا الدولة، بصفتها ممثلة للحكومة، طعنت على الحكم أمام المحكمتين الدستورية والإدارية العليا.
إقرار اتفاقية ترسيم الحدود
بالإضافة إلى ذلك، أقر مجلس الوزراء المصري، أول أمس الخميس، اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية. علاوة على ذلك، تنص الاتفاقية على انتقال سيادة جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية. ومن الجدير بالذكر أن هذه القضية أثارت جدلاً واسعاً في مصر.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول التطورات السياسية في المنطقة من خلال قراءة مقال البيت الأبيض يكشف "الاستراتيجية الجديدة" للتصدي لإيران.






