صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

فيروس إيبولا: حقائق أساسية - منظمة الصحة

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
١٣‏/١٠‏/٢٠١٤، ٩:٠٢ م
مشاركة
فيروس إيبولا: حقائق أساسية - منظمة الصحة

ملخّص إيجاز

AI
  • فيروس إيبولا هو مرض فيروسي حاد وخطير يصيب الإنسان، وغالباً ما يكون قاتلاً.
  • تُقدم منظمة الصحة العالمية معلومات أساسية حول هذا المرض، بما في ذلك طرق انتقاله وأعراضه وكيفية الوقاية منه.
  • مرض فيروس إيبولا، المعروف سابقاً باسم حمى إيبولا النزفية، هو مرض وخيم يصيب الإنسان.
  • يصل معدل الوفيات الناجمة عن الفاشيات إلى 90%، مما يجعله من الأمراض الأكثر فتكاً.

فيروس إيبولا هو مرض فيروسي حاد وخطير يصيب الإنسان، وغالباً ما يكون قاتلاً. تُقدم منظمة الصحة العالمية معلومات أساسية حول هذا المرض، بما في ذلك طرق انتقاله وأعراضه وكيفية الوقاية منه.

ما هو فيروس إيبولا؟

مرض فيروس إيبولا، المعروف سابقاً باسم حمى إيبولا النزفية، هو مرض وخيم يصيب الإنسان. يصل معدل الوفيات الناجمة عن الفاشيات إلى 90%، مما يجعله من الأمراض الأكثر فتكاً. تندلع الفاشيات بشكل أساسي في القرى النائية بوسط وغرب أفريقيا، بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة. لذلك، من الضروري فهم كيفية انتشاره وطرق الوقاية منه.

طرق انتقال فيروس إيبولا

ينتقل فيروس الإيبولا إلى الإنسان من خلال ملامسة دم الحيوانات المصابة، أو إفرازاتها، أو أعضائها، أو سوائل جسمها الأخرى. وقد وثقت أفريقيا حالات إصابة بالعدوى عن طريق التعامل مع قردة الشمبانزي والغوريلا وخفافيش الفاكهة والنسانيس وظباء الغابة وحيوانات النيص النافقة أو المريضة في الغابات المطيرة. علاوة على ذلك، ينتشر الفيروس بين البشر عن طريق سرايته من شخص إلى آخر.

خفافيش الفاكهة المنحدرة من أسرة Pteropodidae يُنظر إليها على أنها المضيف الطبيعي لفيروس حمى الإيبولا. نتيجة لذلك، فإن فهم دور هذه الحيوانات في انتشار الفيروس أمر بالغ الأهمية.

أعراض الإصابة بفيروس إيبولا

يمكن أن يتسبب فيروس إيبولا في إصابة البشر بفاشيات الحمى النزفية الفيروسية، والتي قد تؤدي إلى وفيات تصل إلى 90%. تظهر الأعراض الأولية عادةً على شكل حمى، وهن شديد، وآلام في العضلات، وصداع، والتهاب في الحلق. في الواقع، قد تتطور الأعراض لتشمل القيء والإسهال والطفح الجلدي واختلال وظائف الكلى والكبد، وفي بعض الحالات نزيف داخلي وخارجي.

يجب على المصابين بالمرض الحصول على رعاية داعمة مركزة. من الجدير بالذكر أنه لا يوجد علاج أو لقاح نوعيين مرخص بهما ومتاحين للاستخدام للإنسان أو الحيوان حتى الآن.

أنواع فيروس إيبولا

يتكون فيروس الإيبولا من خمسة أنواع مختلفة: بونديبوغيو وساحل العاج وريستون والسودان وزائير. ترتبط أنواع الفيروس بونديبوغيو والسودان وزائير بفاشيات كبيرة لحمى الإيبولا النزفية في أفريقيا. من ناحية أخرى، لا يرتبط نوعا الفيروس ساحل العاج وريستون بفاشيات معينة من الحمى. بالإضافة إلى ذلك، الإيبولا النزفية مرض حموي يودي بحياة نسبة تتراوح بين 25 و90% من مجموع المصابين به.

تشخيص وعلاج فيروس إيبولا

لا يمكن تشخيص حالات الإصابة بعدوى فيروس الإيبولا تشخيصاً نهائياً إلا في المختبر، وذلك بإجراء عدد من الاختبارات المختلفة، مثل مُقايَسَةُ الممتز المَناعِيِّ المُرْتَبِطِ بالإِنْزيم واختبارات الكشف عن المستضدات. كما أن اختبار الاِسْتِعْدالِ المَصْلِيّ ومقايسة المُنْتَسِخَة العَكْسِيَّة لتفاعل البوليميراز المتسلسل وعزل الفيروس عن طريق زراعة الخلايا هي أيضاً من الاختبارات الهامة. ختاماً، يجب إجراء هذه الاختبارات في ظل ظروف قصوى للعزل البيولوجي.

تستدعي الحالات المرضية الشديدة توفير رعاية داعمة مكثفة للمرضى، بما في ذلك تزويدهم بسوائل الإماهة بالحقن الوريدي أو عن طريق الفم. على الرغم من عدم وجود علاج أو لقاح محدد لحمى الإيبولا النزفية، إلا أن العلاجات بالأدوية الجديدة أظهرت نتائج واعدة في الدراسات المختبرية وهي قيد التقييم حالياً.

الوقاية من فيروس إيبولا

بالنظر إلى عدم إتاحة علاج ولقاح فعالين للإنسان ضد فيروس الإيبولا، فإن إذكاء الوعي بعوامل خطر عدوى الفيروس والتدابير الوقائية التي يمكن أن يتخذها الأفراد هو السبيل الوحيد للحد من حالات العدوى والوفيات بين البشر. ينبغي تجنب الاتصال المباشر أو الحميم بمرضى مصابين بالعدوى، وخصوصاً سوائل جسمهم. بالإضافة إلى ذلك، يجب المداومة على غسل اليدين بعد زيارة المرضى في المستشفى أو رعاية المرضى المصابين بالعدوى في المنزل.

يمكنك معرفة المزيد عن فيروس إيبولا وجهود منظمة الصحة العالمية لمكافحته من خلال زيارة موقعهم الرسمي: منظمة الصحة العالمية.

جدول: التسلسل الزمني لكبرى فاشيات مرض فيروس إيبولا :

السنة البلد النوع الفرعي للفيروس الحالات الوفيات حالات الإماتة
2012 جمهورية الكونغو الديمقراطية فيروس إيبولا بونديبوغيو 57 29 51%
2012 أوغندا فيروس إيبولا سودان 7 4 57%
2012 أوغندا فيروس إيبولا سودان 24 17 71%
2011 أوغندا فيروس إيبولا سودان 1 1 100%
2008 جمهورية الكونغو الديمقراطية فيروس إيبولا زائير 32 14 44%
2007 أوغندا فيروس إيبولا بونديبوغيو 149 37 25%
2007 جمهورية الكونغو الديمقراطية فيروس إيبولا زائير 264 187 71%
2005 الكونغو فيروس إيبولا زائير 12 10 83%
2004 السودان فيروس إيبولا سودان 17 7 41%
2003 الكونغو فيروس إيبولا زائير 35 29 83%
تشرين الثاني/ نوفمبر – كانون الأول/ ديسمبر
2003 الكونغو فيروس إيبولا زائير 143 128 90%
كانون الثاني/ يناير – نيسان/ أبريل
2001-2002 الكونغو فيروس إيبولا زائير 59 44 75%
2001-2002 غابون فيروس إيبولا زائير 65 53 82%
2000 أوغندا فيروس إيبولا سودان 425 224 53%
1996 جنوب أفريقيا فيروس إيبولا زائير 11 1 100%
1996 غابون فيروس إيبولا زائير 60 45 75%
تموز/ يوليو – كانون الأول/ ديسمبر
1996 غابون فيروس إيبولا زائير 31 21 68%
كانون الثاني/ يناير – نيسان/ أبريل
1995 جمهورية الكونغو الديمقراطية فيروس إيبولا زائير 315 254 81%
1994 كوت ديفوار فيروس إيبولا ساحل العاج 1 0 0%
1994 غابون فيروس إيبولا زائير 52 31 60%
1979 السودان فيروس إيبولا سودان 34 22 65%
1977 جمهورية الكونغو الديمقراطية فيروس إيبولا زائير 1 1 100%
1976 السودان فيروس إيبولا سودان 284 151 53%
1976 جمهورية الكونغو الديمقراطية فيروس إيبولا زائير 318 280 88%

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة