حفظ كتاب الله هو أفضل ما يتنافس فيه المتنافسون، وهو ما أكده معالي وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل، مشيداً بمسابقات تحفيظ القرآن الكريم وتأثيرها الإيجابي على طلابها. لذلك، يلحظ الناظر في قيم هؤلاء الطلاب الوسطية في تفكيرهم وسلوكهم وحسن علاقاتهم.
أهمية حفظ كتاب الله وتأثيره
أوضح معالي الدكتور عزام الدخيل أن هذا التأثير يعود إلى أثر آداب القرآن الكريم عليهم. في الواقع، يتجلى ذلك جلياً في الجانب الروحي، حيث التوازن في علاقة الطلاب بربهم وبكاتبه الكريم وبرسوله صلى الله عليه وسلم، توقيراً وتعظيماً واتباعاً وإخلاصاً. بالإضافة إلى ذلك، تتجلى أخلاق المشاركين في المسابقات في الجانب السلوكي.
تتميز المسابقات بالمنافسة الشريفة في حفظ كتاب الله وتدبره والعمل به. علاوة على ذلك، يتمثل الطلاب القرآن الكريم في حياتهم، يأتمرون بأمره وينتهون بنهيه ويتمثلون أخلاقه، فيعيشون الوسطية في أسمى معانيها. نتيجة لذلك، فإن هذه المسابقات ليست مجرد منافسات، بل هي منصات لتشكيل جيل واعٍ ومثقف.
نصائح للطلاب الحافظين لكتاب الله
نصح معالي الدكتور عزام الدخيل الطلاب الحافظين لكتاب الله بالاهتمام والحرص على تعاهد هذا القرآن العظيم تلاوة وتدبراً وعملاً. ومن الجدير بالذكر أن القرآن الكريم يحمل الخير كله، وأن شرف المنتسبين للمسابقة من شرف القرآن الكريم نفسه. ختاماً، تؤكد وزارة التعليم على أهمية هذه المسابقات من خلال التصفيات المحلية في مدارس تحفيظ القرآن الكريم.
يمكنكم الاطلاع على المزيد حول مبادرات مكافحة الابتزاز من خلال حملة (شموخ) لمكافحة الابتزاز.
كما يمكنكم معرفة المزيد عن التدخلات الجراحية المنقذة للحياة من خلال تدخل جراحي ينقذ مقيم سوداني.
لمزيد من المعلومات حول القرآن الكريم، يمكنكم زيارة صفحة القرآن الكريم على ويكيبيديا.





