صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
حول العالم

حزب الله حلب: انسحاب من دعم الأسد؟

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٣٠‏/٠٦‏/٢٠١٦، ٢:١٢ ص
مشاركة
حزب الله حلب: انسحاب من دعم الأسد؟

ملخّص إيجاز

AI
  • حزب الله حلب ، شهدت معارك حلب تطورات جديدة، حيث تخلى حزب الله عن دعم نظام الأسد في الهجوم على المدينة.
  • لذلك، كشفت مصادر عن خلاف استراتيجي بين قوات النظام والميليشيات الداعمة لها، مما أثر على سير المعارك.
  • هذا التطور يثير تساؤلات حول مستقبل الصراع في سوريا.
  • حزب الله يتخلى عن دعم نظام الأسد في حلب رفضت ميليشيات حزب الله اللبناني، بالإضافة إلى الميليشيات الأفغانية والعراقية الداعمة لها، مساندة قوات نظام الأسد في مواصلة الهجوم على مدينة حلب شمال سوريا.

حزب الله حلب، شهدت معارك حلب تطورات جديدة، حيث تخلى حزب الله عن دعم نظام الأسد في الهجوم على المدينة. لذلك، كشفت مصادر عن خلاف استراتيجي بين قوات النظام والميليشيات الداعمة لها، مما أثر على سير المعارك. هذا التطور يثير تساؤلات حول مستقبل الصراع في سوريا.

حزب الله يتخلى عن دعم نظام الأسد في حلب

رفضت ميليشيات حزب الله اللبناني، بالإضافة إلى الميليشيات الأفغانية والعراقية الداعمة لها، مساندة قوات نظام الأسد في مواصلة الهجوم على مدينة حلب شمال سوريا. في الواقع، ظهر خلاف استراتيجي واضح بين قوات النظام التي ترغب في السيطرة على المدينة بدعم جوي روسي، وبين ميليشيات حزب الله التي ترى استحالة تحقيق ذلك. علاوة على ذلك، أبدت قوات حزب الله قلقها بشأن التوسع في مناطق غير مؤمنة.

أسباب انسحاب حزب الله من معارك حلب

أكدت مصادر مقربة من الحزب أنهم أيقنوا استحالة السيطرة على المدينة، بالإضافة إلى خطورة التوسع دون تأمين المناطق المجاورة. نتيجة لذلك، تكبد الحزب خسائر في قواته وقوات موالية لإيران في المعارك التمهيدية. ومن الجدير بالذكر أن الحزب أكد للقوات السورية أن المعركة تحتاج إلى ما لا يقل عن مائة ألف مقاتل على الأرض لترجيح كفة النجاح.

تصريحات حول حجم المعركة المطلوبة

صرح حسين ضاحي، المرافق لقوات حزب الله كإعلامي، لوكالة “آكي” الإيطالية بأن الحزب وجه رسالة واضحة لقوات النظام. وأضاف أن مدينة الفلوجة في العراق احتاجت أربعين ألف مقاتل لعدة أشهر من القتال، بينما مدينة حلب أكبر بكثير. ومع ذلك، لم تقتنع قوات النظام بهذه الرسالة وأصرت على المواصلة، ومن المرجح أن تدرك خطأها قريباً.

الدعم الروسي المحدود

أوضح أن هذا الخلاف في الرؤى والاستراتيجيات دفع الروس للإعلان عن عدم وجود نية لدى النظام للسيطرة على حلب. لذلك، كانت هذه رسالة غير مباشرة للنظام بأن الدعم الروسي سيكون محدوداً إذا لم يغير النظام خططه. حلب مدينة ذات أهمية استراتيجية كبيرة.

تصعيد الهجمات الجوية والخسائر

زادت حدة الهجمات الجوية على حلب وريفها خلال الأسبوع الماضي، بعد أن تكبدت قوات النظام وميليشيات حزب الله خسائر كبيرة غير متوقعة حول المدينة. بالإضافة إلى ذلك، حشد الطرفان، بدعم من إيران، عشرات الآلاف من المقاتلين استعداداً لمعركة حلب الهادفة للسيطرة عليها من يد المعارضة السورية. رئيسة المعارضة الإيرانية تطالب بإسقاط نظام الفقيه.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة