حريق الأحساء تسبب في مأساة مؤلمة لمسعف من الهلال الأحمر، حيث أصيب بانهيار عصبي بعد اكتشافه أن الحريق الذي كان يباشره قد اندلع في منزله، مما أسفر عن وفاة زوجته وأربعة من أبناء أخيه، بالإضافة إلى وفاة طفل خامس وإصابة سيدة أخرى. لذلك، تعتبر هذه الحادثة من بين الحوادث المأساوية التي شهدتها المنطقة.
تفاصيل حريق الأحساء المأساوي
باشرت فرق الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية بلاغاً عن حريق في منزل بقرية القرين شمال الأحساء. ووفقاً للناطق الإعلامي للدفاع المدني، فقد كان المنزل مكوناً من طابقين ومغطى بالزنك. علاوة على ذلك، تم إخراج سبعة محتجزين ونقلهم إلى مستشفى الأمير سعود بن جلوي بواسطة فرق الهلال الأحمر. نتيجة لذلك، بلغ عدد الوفيات ستة أشخاص، بينما أصيبت سيدة واحدة.
أسباب انتشار الحريق
أوضح مصدر من الهلال الأحمر فرع الأحساء أن المنزل كان يضم أسرتين، الأولى مكونة من 11 فرداً في الدور الأرضي، والثانية مكونة من 12 فرداً في الدور العلوي. في الواقع، ساهمت الأسقف المستعارة في انتشار الحريق وانبعاث الدخان الكثيف الذي غطى المنزل. ومن الجدير بالذكر أن التحقيقات الأولية رجحت أن يكون سبب الحريق هو فريزر موجود في الصالة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الحادثة تسلط الضوء على أهمية إجراءات السلامة في المنازل، مثل تركيب أجهزة كشف الدخان والتأكد من سلامة التوصيلات الكهربائية. السلامة من الحرائق أمر بالغ الأهمية لحماية الأرواح والممتلكات.
ختاماً، يذكر أن صندوق الوقف الصحي يقدم خدماته العلاجية للمحتاجين، مما يعكس التكافل الاجتماعي في المجتمع.






