يستعرض هذا المقال وصول حجاج فلسطينيون إلى مكة المكرمة كضيوف لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. يهدف البرنامج إلى استضافة ذوي الشهداء الفلسطينيين لأداء فريضة الحج، تعبيراً عن الدعم والتقدير. يغطي المقال تفاصيل وصول الدفعة الأولى من الحجاج، والجهات المسؤولة عن استقبالهم وتوديعهم.
وصول الدفعة الأولى من الحجاج الفلسطينيين
وصلت مكة المكرمة أمس (الأربعاء) الدفعة الأولى من ضيوف برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من ذوي شهداء فلسطينيين. بلغ عدد الحجاج 500 حاج وحاجة من قطاع غزة. لذلك، وصلوا عبر مطار القاهرة الدولي. كما أن دعم المملكة العربية السعودية للقضية الفلسطينية ليس بجديد.
استقبال وتوديع الحجاج
كان في استقبال الضيوف لدى وصولهم مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة أعضاء لجنة الاستقبال، وعدد من المسؤولين في الأمانة العامة لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد. بالإضافة إلى ذلك، كان في وداعهم في مصر نائب سفير خادم الحرمين الشريفين محمد حسين مدني، ورئيس لجنة حجاج فلسطين عبدالعزيز الصالح. ومن الجدير بالذكر أن هذا التنسيق يعكس حرص المملكة على تسهيل إجراءات الحج للحجاج الفلسطينيين.
مشاعر الحجاج وتقديرهم
أعرب الحجاج عن سعادتهم بالوصول إلى أراضي المملكة؛ لأداء مناسك الحج وزيارة المدينة المنورة. رفعوا أكف الضراعة إلى الله سبحانه وتعالى، أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، على هذه المبادرة الكريمة باستضافتهم لأداء الحج. في الواقع، هذه المبادرة ليست الأولى من نوعها، بل هي جزء من برنامج مستمر لاستضافة الحجاج من مختلف أنحاء العالم. علاوة على ذلك، أعربوا عن شكرهم وتقديرهم للقيادة السعودية على هذا اللطف والعناية. يأتي هذا في إطار دعم المملكة للقيم الإسلامية وتعزيز التضامن بين المسلمين.
ختاماً، يمثل وصول الحجاج الفلسطينيين إلى مكة المكرمة تجسيداً للعلاقات القوية بين المملكة العربية السعودية والشعب الفلسطيني، وتعزيزاً للروابط الإسلامية.






