جامعة محمد بن فهد تؤهل مبتعثي سابك إلى أمريكا للعام الخامس على التوالي، وذلك في إطار التعاون الوثيق بين الجامعة وشركة سابك. يهدف هذا البرنامج التدريبي إلى إعداد المرشحين للإبتعاث أكاديمياً وثقافياً، مما يعزز فرص نجاحهم في الدراسة بالولايات المتحدة. لذلك، تعتبر هذه الشراكة نموذجاً رائداً للتعاون بين المؤسسات التعليمية وقطاع الأعمال في المملكة.
برنامج جامعة محمد بن فهد لإعداد مبتعثي سابك
أوضح عميد مركز خدمة المجتمع وتطوير الأعمال بجامعة الأمير محمد بن فهد، عمر الموسى، أن البرنامج التدريبي يركز على تزويد المتدربين بالمهارات الأساسية اللازمة للدراسة في أمريكا. بالإضافة إلى ذلك، يشمل التدريب اللغة الإنجليزية والرياضيات، بالإضافة إلى مهارات الدراسة الفعالة. نتيجة لذلك، يتم تأهيل المتدربين بشكل كامل لمواجهة التحديات الأكاديمية.
مكونات البرنامج التدريبي
يتضمن البرنامج التدريبي تعريفاً شاملاً بالثقافة الأمريكية ومكانتها في السياق العالمي. علاوة على ذلك، يركز على تطوير القدرات الست التي تتبناها الجامعة، مثل التفكير النقدي والإبداعي، ومهارات الاتصال، والعمل الجماعي، والتطوير الذاتي. ومن الجدير بالذكر أن البرنامج يشتمل أيضاً على أنشطة غير منهجية تهدف إلى تعزيز هذه المهارات.
أهداف التعاون بين الجامعة وقطاع الأعمال
أشار الموسى إلى أن هذه البرامج، وغيرها التي تنفذها الجامعة لصالح قطاع الأعمال، تهدف إلى تعزيز التفاعل بين الصناعة والتعليم. في الواقع، تسعى الجامعة إلى جلب خبرات الصناعة إلى قاعات الدراسة، والعكس، لخلق بيئة تعليمية أكثر واقعية وفعالية. ختاماً، يصب هذا التعاون في مصلحة تطوير المناهج الدراسية وتلبية احتياجات سوق العمل.
وأضاف الموسى أن الجامعة ستواصل تنفيذ هذا البرنامج للسنتين القادمتين، معرباً عن تقديره لثقة شركة سابك. سابك تعتبر من الشركات الرائدة في مجال البتروكيماويات على مستوى العالم.
يمكنك أيضاً الاطلاع على المزيد من الأخبار المحلية من خلال هذا المقال عن مخالفات المرور.
لمزيد من المعلومات حول الأنشطة المجتمعية في الدمام، يمكنك زيارة هذا الخبر عن استضافة وفد من البحرين.






