تغطيات - واس :
تعتبر جائزة الملك فيصل العالمية من أهم الجوائز التي تعكس اهتمام المملكة العربية السعودية بالفكر والتعليم، وتسعى إلى تشجيع العلم والعلماء في جميع المجالات. لذلك، أعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة مدير عام مؤسسة الملك فيصل العالمية رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية أسماء الفائزين بالجائزة لعام 1436هـ -2015 م.
أهمية العلم والتعليم في المملكة
أكد سمو الأمير خالد الفيصل على أن المملكة تولي اهتمامًا بالغًا بالفكر والتعليم، وتسعى إلى بناء التنمية على أسس علمية وبحثية دقيقة. وأضاف سموه أن القرآن الكريم يحث على العلم وتكريم العلماء، ولهذا تضع المملكة العلم والتعليم في صدارة أولوياتها، وهو ما يتجلى في الميزانية المخصصة لهما. علاوة على ذلك، أشار سموه إلى أن المملكة لم تنسَ دور الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - في دعم العلم والحوار والوسطية، ليس فقط داخل الوطن، بل في جميع أنحاء العالم.
رسالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز
يجب علينا جميعًا أن نتذكر رسالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - في مجال الوسطية والحوار ونشر السلام بين المجتمعات. نتيجة لذلك، يجب أن نواصل العمل على تحقيق هذه الرسالة السامية. كما أشاد سموه بدور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في رفع شعلة النهضة والتقدم في المملكة.
إعلان أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية
بعد ذلك، تلا الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالله بن صالح العثيمين بيان الأمانة العامة، والذي تضمن أسماء الفائزين بالجائزة في فروعها المختلفة. وقد اجتمعت لجان الاختيار في سلسلة من الجلسات لاتخاذ القرارات النهائية.
الفائزون بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 1436هـ/2015م
- جائزة خدمة الإسلام: الدكتور ذاكر عبد الكريم نايك، الهندي الجنسية، وذلك لجهوده في نشر الإسلام والدفاع عن مبادئه.
- جائزة الدراسات الإسلامية: الدكتور المهندس عبد العزيز بن عبد الرحمن بن إبراهيم كعكي، السعودي الجنسية، وذلك لجهوده في دراسة التراث الحضاري للمدينة المنورة.
- جائزة اللغة العربية والأدب: تم حجب الجائزة هذا العام لعدم وفاء الأعمال المرشحة بمتطلبات الجائزة.
- جائزة الطب: البروفيسور جيفري إيفان غوردن، الأمريكي الجنسية، وذلك لأعماله الرائدة في مجال الميكروبات المعوية وصحة الإنسان.
- جائزة العلوم: البروفيسور مايكل غراتزل والبروفيسور عمر موانسياغي، وذلك لأعمالهما المتميزة في مجال الكيمياء.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول أخبار الطائف.
أهمية الجائزة ودورها في دعم العلم
أعرب سمو الأمير خالد الفيصل عن شكره لجميع أعضاء اللجان التي شاركت في اختيار الفائزين، مؤكدًا على حيادية الجائزة وتميزها بين جوائز العالم. بالإضافة إلى ذلك، أكد سموه أن الجائزة تهدف إلى خدمة الإسلام والمسلمين في المجالات الفكرية والعلمية والعملية، والإسهام في تقدم البشرية. تفاصيل القضايا الهامة تظهر أهمية البحث والتحقيق.
مستقبل الجائزة وموضوعات الفروع العلمية
وستكون موضوعات الفروع العلمية للجائزة في السنة القادمة (1437هـ/2016م) كما يلي: الدراسات الإسلامية (التراث الجغرافي عند المسلمين)، واللغة العربية والأدب (الجهود التي بذلت في تحليل النص الشعري العربي)، والطب (التطبيقات السريرية للجيل القادم في علم الجينات "المُوَرِثات")، والعلوم (علم الحياة "البيولوجيا").
يمكنك أيضاً معرفة المزيد عن أخبار الحدود.
وفي الختام، أكد سمو الأمير خالد الفيصل على أن رسالة الجائزة هي أن المملكة وطن يقدر العلم والمعرفة، ويسعى إلى تشجيع العلماء في جميع أنحاء العالم. جائزة الملك فيصل العالمية هي رمز للتميز والتقدير للعلم والعلماء.






