جائزة التميز هي تقدير رفيع المستوى، وقد حققت مدرسة النووي الابتدائية بينبع الصناعية المركز الأول عن فئة الإدارة المدرسية في جائزة وزارة التعليم للتميز في دورتها السابعة. يمثل هذا الإنجاز إضافة قيمة لسجل إنجازات مدارس الهيئة الملكية بينبع، وذلك بفضل الدعم المستمر والجهود المخلصة. التعليم في المملكة العربية السعودية يشهد تطوراً مستمراً.
جائزة التميز: فخر مدارس الهيئة الملكية بينبع
حققت مدرسة النووي الابتدائية هذا الإنجاز المتميز، وذلك نتيجة لعمل دؤوب وتفانٍ من قبل جميع منسوبي المدرسة. علاوة على ذلك، فقد سبق لمدرسة الإدريسي الابتدائية أن حصلت على هذا التقدير نفسه في دورات سابقة. في الواقع، حقق الأستاذ نايف بن إسماعيل الربياوي المركز الأول عن فئة مديري المدارس، بينما حصل تركي ميمني على المركز الثالث عن فئة المرشدين الطلابيين. بالإضافة إلى ذلك، حققت مدرسة ابن خلدون الثانوية المركز الأول في فئة الإدارة، وحصل المشرف التربوي الأستاذ هاني محمد الحفظي على المركز الأول عن فئة المشرفين التربويين.
دعم القيادة الرشيدة
يأتي هذا الإنجاز امتداداً لسلسلة من الإنجازات التي حققتها مدارس الهيئة الملكية بينبع في مختلف المجالات، سواء على الصعيد الدولي أو الإقليمي أو المحلي. لذلك، فإن هذا الفوز يعكس مدى الاهتمام الذي تحظى به التعليم من قبل القيادة الرشيدة. من ناحية أخرى، فإن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم والتوجيه من رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود، ومتابعة الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع الدكتور علاء بن عبدالله نصيف، وبإشراف مدير عام الخدمات العامة المهندس موسى بن عيسى المالكي.
جهود العاملين في الميدان التربوي
ختاماً، فإن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود العاملين في الميدان التربوي، الذين يعملون بجد وإخلاص من أجل تحقيق أفضل النتائج للطلاب. ومن الجدير بالذكر أن مدارس الهيئة الملكية بينبع تسعى دائماً إلى تطوير التعليم وتقديم أفضل الخدمات التعليمية للطلاب. المؤتمر السعودي للمحاكاة الصحية يمثل خطوة مهمة في تطوير التعليم.






