توظيف أبناء المتسولات السعوديات هو أحد الحلول الجذرية التي تتجه وزارة العمل والتنمية الاجتماعية نحوها لمعالجة مشكلة التسول المتفاقمة. فقد كشف مدير مكافحة التسول في جدة بندر الزهراني عن ضبط 41 مواطناً متسولاً، غالبيتهم من النساء، خلال الفترة من المحرم حتى ذي القعدة 1437هـ. لذلك، تسعى الوزارة إلى إيجاد حلول مستدامة لهذه القضية.
توظيف أبناء المتسولات: خطوة نحو الحل
تهدف وزارة العمل إلى توظيف أبناء المتسولات السعوديات كإجراء فعال لاجتثاث مشكلة التسول نهائياً بالنسبة لهؤلاء الأسر. علاوة على ذلك، يراوح متوسط أعمار المواطنات المضبوطات بالتسول بين 40 و 50 عاماً، مما يشير إلى الحاجة إلى تدخل سريع وفعال. في الواقع، يعتبر توفير فرص عمل للأبناء خطوة استباقية لمنع تكرار هذه الظاهرة.
أسباب تفشي ظاهرة التسول
أظهرت الإحصائيات أن أعداد المتسولين كبيرة وفي تزايد ملحوظ. بالإضافة إلى ذلك، لاحظ عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب في مجلس الشورى الدكتور راشد الكثيري أن المقيمين ينتحلون هوية المواطنين. نتيجة لذلك، يقومون بتقليد اللهجة السعودية وارتداء الملابس التقليدية، مثل الثوب والشماغ للرجال والعباءة للنساء، بهدف استعطاف الناس وجمع الأموال.
أساليب التسول الاحتيالية
يستغل المتسولون المقيمون استعطاف الناس من خلال إيهامهم بأنهم سعوديون يعيشون في فقر مدقع. ومن الجدير بالذكر أنهم يجمعون مبالغ مالية كبيرة عن طريق التسول أمام المساجد والأسواق وإشارات المرور والصرافات. الزكاة والدخل تلزم منشآت الـ”375 ألف ريال توريدات” بالقيمة المضافة.
جهود مكافحة التسول
تواصل وزارة العمل جهودها لمكافحة التسول من خلال عدة طرق، بما في ذلك توفير الدعم المالي والاجتماعي للأسر المحتاجة. ختاماً، يهدف توظيف أبناء المتسولات إلى تمكينهم من الاعتماد على أنفسهم وتحسين مستوى معيشتهم. وفاة وإصابتان جراء تصادم بين شاحنتين بعقبة الملك فهد باتجاه المخواة.
لمزيد من المعلومات حول التسول في السعودية، يمكنك زيارة التسول على ويكيبيديا.






