توطين بيع وصيانة الجوالات هو قرار استراتيجي يهدف إلى توفير فرص عمل للمواطنين السعوديين. وفقاً لتصريحات مدير عام الإعلام في وزارة العمل، خالد أبا الخيل، من المتوقع أن يخلق هذا القرار ما بين 15 ألفاً و 20 ألف وظيفة جديدة للمواطنين، وذلك بناءً على دراسة مفصلة أعدتها الوزارة.
توفير فرص عمل من خلال توطين بيع وصيانة الجوالات
يهدف توطين نشاط بيع وصيانة أجهزة الجوالات وملحقاتها إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية. لذلك، سيساهم هذا القرار في القضاء على ممارسات التستر التجاري التي تؤثر سلباً على الاقتصاد الوطني. بالإضافة إلى ذلك، سيقلل من حجم الحوالات المالية الخارجة، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي. ومن الجدير بالذكر أن هذا التوطين سيساعد في تنظيم سوق بيع الجوالات ودعم الجوانب الأمنية في هذا القطاع الحيوي.
برامج تدريب وتأهيل السعوديين
أكد أبا الخيل أنه سيتم توفير برامج تدريبية مكثفة للسعوديين الراغبين في العمل في هذا المجال. في الواقع، سيتم التدريب في المعاهد الفنية المتخصصة. في حالة عدم كفاية الكوادر المؤهلة محلياً، سيتم إرسالهم للتدريب خارج المملكة إذا لزم الأمر. علاوة على ذلك، شدد على أن تطبيق القرار سيكون صارماً، وسيتم مراقبة المحلات المعنية بشكل دقيق لضمان الالتزام.
الجدول الزمني لعملية التوطين
أصدر وزير العمل قراراً يقضي بقصر العمل في مهنتي بيع وصيانة أجهزة الجوالات وملحقاتها على السعوديين والسعوديات فقط. نتيجة لذلك، يجب على المنشآت المعنية الالتزام بتوطين هاتين المهنتين بنسبة لا تقل عن 50% خلال ثلاثة أشهر من تاريخ بدء القرار، والذي يوافق 1 رمضان 1437هـ. ختاماً، يجب أن تصل نسبة التوطين إلى 100% اعتباراً من 1 ذي الحجة 1437هـ.
يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بقرارات وزارة العمل من خلال هنا.
لمعرفة المزيد عن سوق العمل في المملكة العربية السعودية، يمكنك زيارة ويكيبيديا.






