غسيل أموال: كشفت حوالتان بقيمة 1.3 مليون ريال، وردتا من خارج المملكة إلى حسابين، عن تورط مواطن و3 مقيمين في شبكة لغسل الأموال مقابل عمولة 50% عن كل عملية. لذلك، بدأت الجهات الأمنية تحقيقاً موسعاً في القضية.
تفاصيل قضية غسيل الأموال
أفاد مصدر عدلي بأن هيئة التحقيق والادعاء العام وجهت للمواطن تهمة مساعدة المقيمين في تحويل مبالغ مالية غير معروفة المصدر إلى خارج المملكة مقابل عمولة. في الواقع، تم ضبط حوالة واردة على حسابه بقيمة مليون ريال، وأخرى بقيمة 303 آلاف ريال على حساب آخر يخصه. نتيجة لذلك، جرى القبض عليه والتحقيق معه لتحديد مصدر هذه الأموال المشبوهة.
الإبلاغ عن الحوالة المشبوهة
عندما وردت الحوالة التي قيمتها مليون ريال، ارتاب موظف البنك في الأمر وأبلغ عنها. علاوة على ذلك، تم ضبط المواطن من قبل الجهات الأمنية. وباستجوابه من قبل هيئة التحقيق والادعاء العام، أكد أنه يملك مؤسسة ولديه نشاط تجاري في مجال المضخات، حيث يعقد صفقات بمبالغ عالية مع شركات ومؤسسات كبرى خارج المملكة. ومن الجدير بالذكر أنه يملك أكثر من 110 عاملاً يعملون في محلاته وشركاته.
أقوال المتهم
أضاف المصدر أن المواطن ذكر في أقواله أنه يتعامل مع موظف في شركة متخصصة بأجهزة الجوال في الهند، وهو من أرسل له هذه الحوالة لشراء بضائع لمحلاته في جدة. ومع ذلك، وبعد مراجعة الحوالات الصادرة من حسابه، لم يظهر وجود حساب باسم شركة لبيع أجهزة الجوال. بالإضافة إلى ذلك، أنكر صلته بحوالة المليون ريال، مؤكداً أنه لا يعرف من أدخلها إلى حسابه، بحسب "الوطن".
اعترافات المقيمين
تم إحضار 3 مقيمين متهمين بمساعدة المواطن في تحويل الأموال إلى خارج السعودية. ختاماً، تمت مواجهتهم بالأدلة، وكشفوا أن كفيلهم أقنع أصحاب الشركة المتخصصة في بيع أجهزة الجوال بإحضار فواتير وهمية بالأموال التي يتم تحويلها، مما يجعل مصدر تلك الحوالات يبدو صحيحاً ويتجنب المساءلة. أطفال المواهب الواعدة بالأحساء يرسمون البسمة على وجوه كبار السن في مستشفى الموسى للتأهيل.
التحقيقات والاتهامات
انتهت التحقيقات إلى توجيه تهمة غسيل الأموال للمواطن والمقيمين الثلاثة. من ناحية أخرى، يمكن الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالقضايا الجنائية أكثر من 337 ألف مقعد بالجامعات الحكومية لخريجي وخريجات الثانوية للعام 39 - 1440هـ.
يمكنك أيضاً معرفة المزيد عن غسيل الأموال على ويكيبيديا.






