تمديد العقوبات على الحوثي هو محور قرار جديد اتخذه مجلس الأمن الدولي، وذلك بهدف دعم عملية الانتقال السياسي في اليمن. يهدف هذا القرار إلى تجميد الأصول ومنع تمويل المليشيا الحوثية والقوات الموالية للرئيس المخلوع صالح.
تمديد العقوبات على الحوثي: تفاصيل القرار الأممي
اعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بريطاني بالإجماع، يدعو إلى التنفيذ الكامل لعملية الانتقال السياسي في اليمن. بالإضافة إلى ذلك، يمدد القرار العقوبات المفروضة على مليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع صالح لمدة عام آخر. لذلك، يمثل هذا القرار خطوة مهمة في الضغط على الأطراف المتنازعة للعودة إلى طاولة المفاوضات.
رصد وتجميد الأموال المنهوبة
صرح مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، السفير خالد اليماني، بأن القرار سيمكن فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات من رصد وتجميد ما يقرب من 50 مليون دولار من الثروة التي نهبها المخلوع صالح من موارد الشعب اليمني. علاوة على ذلك، أكد اليماني أن البحث جارٍ لوضع اليد على قرابة 9 مليارات دولار قيمة استثمارات خاصة للمخلوع وأفراد أسرته. نتيجة لذلك، سيتم التعاون مع مجموعة من الدول لتحقيق هذا الهدف.
ولاية فريق الخبراء
نص مشروع القرار على تمديد ولاية فريق خبراء لجنة العقوبات المفروضة على زعيم جماعة الحوثيين والرئيس المخلوع صالح، حتى 27 مارس من العام المقبل. ومن الجدير بالذكر أن هذا التمديد يسمح للفريق بمواصلة عمله في التحقيق في انتهاكات العقوبات وتقديم تقارير إلى مجلس الأمن. اليمن يسعى لتأسيس جيش وطني بعيدا عن الولاءات الحزبية والمناطقية.
في الواقع، يمثل هذا القرار الأممي دعماً قوياً للجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن. بالإضافة إلى ذلك، يرسل رسالة واضحة إلى الحوثيين بأن المجتمع الدولي لن يتسامح مع استمرارهم في تقويض عملية السلام. القوات السعودية تتصدى لهجوم حوثي على نجران وتقتل العشرات منهم.
ختاماً، من المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثير إيجابي على الوضع الإنساني في اليمن، حيث سيساهم في منع تدفق الأموال إلى المليشيا الحوثية، مما قد يقلل من قدرتها على مواصلة الحرب. مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 358 سلة غذائية في مديرية الشمايتين.





