تفطير رمضان هو هدف رئيسي لمكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالروضة، حيث يهدف المكتب إلى تفطير 100,000 شخص خلال شهر رمضان للعام 1435هـ. يأتي هذا المشروع ضمن إطار جهود المكتب لتوعية الجاليات وتقديم الدعم لهم في هذا الشهر الفضيل. يتم تنفيذ هذا المشروع من خلال ستة مخيمات أنشأها المكتب في منطقة الرياض، ويقدم المكتب أكثر من 3300 وجبة يومياً.
أهداف مشروع تفطير رمضان
يهدف مشروع التفطير إلى تحقيق عدة أهداف مهمة، أولاً، نشر بعض ما يجب أن يتعلمه المسلم الجديد من أمور دينه على الوجه الصحيح المستمد من الكتاب والسنة. علاوة على ذلك، يهدف المشروع إلى تعليم الصائمين أحكام الصيام والتوحيد والصلاة. بالإضافة إلى ذلك، يسعى المشروع إلى دعوة غير المسلمين للإسلام. لذلك، يعتبر هذا المشروع فرصة عظيمة لنشر الإسلام وتعزيز الوعي الديني.
آلية عمل مخيمات التفطير
يقدم المكتب وجبات إفطار متكاملة وفق خطة زمنية وآلية منظمة. في الواقع، يركز المشروع على اللغة الغالبة في كل موقع، ويتم تقديم كلمة يومية قبل صلاة المغرب. كما يتم توزيع الكتب والمطويات على الجاليات بلغاتهم مع برنامج الإفطار. نتيجة لذلك، يتمكن المشروع من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين وتقديم الدعم لهم بشكل فعال.
أنشطة دعوية وثقافية مصاحبة للتفطير
لا يقتصر مشروع التفطير على تقديم الوجبات فحسب، بل يشمل أيضاً مناشط دعوية وبرامج ثقافية بعد الإفطار. من ناحية أخرى، تقام حلقات لتعليم تلاوة القرآن الكريم، ويتم توزيع محتوى علمي معد بمختلف الوسائل المطبوعة مثل المطويات والكتب والبنرات والبوسترات. بالإضافة إلى ذلك، تقام الدروس والمحاضرات عن طريق الدعاة، ويتم استخدام شاشات البروجكتر لعرض دروس مرئية احترافية. ختاماً، تقام مسابقات متنوعة لتحفيز الحضور على متابعة المحتوى العلمي وبث روح التعاون والتكافل الاجتماعي بين المسلمين باختلاف جنسياتهم ولغاتهم.
أوضح الشيخ توفيق بن قاسم الشرهان، مدير المكتب، أن مشروع تفطير الصائمين يعتبر من أهم المشاريع الرمضانية التي تمثل جانباً مهماً من مشاريع المكتب على مدار العام. في الواقع، تفطير الصائمين عمل عظيم، وللمفطر مثل أجر الصائم، كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "مَن فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء". ومن الجدير بالذكر أن من يفطر الصائم يكون بذلك قد أعانه على طاعة الله، خصوصاً المقيمين الذين ليس لهم أهل. رمضان شهر كريم ومساعدة الصائمين فيه عمل صالح.
كما أضاف الشيخ أن المشروع يأتي كهمزة وصل بين المكتب وأهل الخير بغرض إشراكهم فيه، مشيداً بالدور الكبير الذي يقوم به أهل الخير والمحسنين في تنفيذ تلك المشاريع، داعياً الله أن يتقبل منهم حسن صنيعهم. الزي العماني له مكانته الخاصة في المناسبات.






