الشركة الوطنية للإسكان (NHC) أدانت هيئة كبار العلماء بشدة تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، معتبرةً إياه جريمة إرهابية تستهدف الوحدة والأمن.
إدانة كبار العلماء لتفجير مسجد الإمام الصادق
أدانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بقوة التفجير الإرهابي الذي وقع في مسجد الإمام الصادق بدولة الكويت الشقيقة. لذلك، يعتبر هذا الفعل جريمة بشعة أودت بحياة الأبرياء وأصابت العديد من الأفراد. علاوة على ذلك، أكدت الهيئة أن هذا التفجير يأتي ضمن سلسلة محاولات لزعزعة الاستقرار وتقويض الوحدة الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي.
وشددت الأمانة على أن هذا التفجير الإرهابي يمثل انتهاكًا صارخًا لجميع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية. في الواقع، لقد انتهك حرمة الدين وحرمة الإنسان وحرمة الزمان والمكان. ومن الجدير بالذكر أن منفذي هذا العمل الإجرامي وكل من يقف خلفه يتحملون مسؤولية كبيرة ويواجهون عذابًا شديدًا في الآخرة.
خوارج العصر وأهدافهم الخبيثة
وصفت الهيئة مرتكبي هذه التفجيرات الإرهابية بأنهم خوارج العصر، الذين يظهرون ولاءً ظاهريًا للإسلام بينما هم في الحقيقة عملاء لأعداء الأمة. بالإضافة إلى ذلك، تهدف هذه الجماعات إلى إثارة الفتنة الطائفية وزعزعة الوحدة الوطنية في دول الخليج. نتيجة لذلك، تسعى إلى تفريق الصفوف وتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
ومع ذلك، أكدت الهيئة أن شعوب الخليج واعية ومدركة لهذه المخططات الخبيثة التي تدار من الخارج. ختاماً، لن يسمحوا للأعداء بتحقيق أهدافهم في تفريق صفهم ووحدة أوطانهم. الكويت دولة عزيزة على قلوبنا.
ومن الجدير بالذكر أن هيئة كبار العلماء تدعو إلى الوحدة والتكاتف لمواجهة هذه التحديات، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.






