تفجير المدينة: روى أحد الجنود المصابين تفاصيل الحادثة الإرهابية التي وقعت بالقرب من المسجد النبوي، مؤكداً أنها خامس عملية إرهابية ينجو منها. كشف أيضاً عن لحظات مؤثرة مع أحد الشهداء. لذلك، تعتبر هذه الحادثة إضافة مؤلمة لسجل التحديات الأمنية.
تفجير المدينة: تفاصيل الحادثة من شهود العيان
أفاد رجل الأمن موسى المطيري، المنتدب من شرطة القصيم للعمل في أمن المسجد النبوي الشريف خلال شهر رمضان، بأنه كان مع زملائه على مقربة من موقع التفجير. في الواقع، لم يكن يفصل بينهم سوى سيارة واحدة. بالإضافة إلى ذلك، أوضح المطيري أنهم دعوا زملائهم للإفطار معهم، لكنهم أبلغوهم بأنهم أحضروا طعاماً من مطعم قريب.
وأضاف المطيري: "بعد قليل، سمعنا صوت التفجير في مكان زملائنا. على الفور، توجهنا إلى الموقع أنا وزملائي ورأينا النار ترتفع وتتسارع. نتيجة لذلك، قررنا إنقاذهم على الفور".
محاولة إنقاذ الشهداء
تابع المطيري: "حاولنا إخراجهم واحداً تلو الآخر، لكننا لم نستطع بسبب شدة النيران. عندها، استغاث بنا أحد زملائنا المصابين لإنقاذه. فرفعته على يدي وهو يردد الشهادة، وأخذ يكررها بصوت خافت حتى فاضت روحه إلى باريها". ومن الجدير بالذكر أن هذه اللحظات كانت مؤثرة للغاية.
نجاة رجل الأمن من عمليات إرهابية سابقة
وعن نجاته من عمليات إرهابية سابقة، قال المطيري إنه شارك في 5 عمليات أمنية سابقة في مواقع مختلفة. علاوة على ذلك، شارك في عملية الحج عام 1425هـ وأصيب بشظية. كما شارك في عملية حي السويدي وعملية حي التعاون، حيث قُتل 15 إرهابياً. بالإضافة إلى ذلك، شارك في عملية حي الفيحاء وعملية الروضة بشارع خالد بن الوليد.
في كل مرة، كان يعود أقوى إصراراً على مواجهة الإرهابيين. ختاماً، يمثل المطيري نموذجاً للشجاعة والإصرار في مواجهة خطر الإرهاب. اقرأ المزيد عن حوادث مشابهة.
يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول الإرهاب هنا.






