يهدف تعليم عسير إلى دعم الطلاب وتطوير المدارس من خلال اعتماد صرف 20 مليون ريال لمكافآت الطلاب، وتطوير البنية التحتية للمدارس. لذلك، يمثل هذا القرار خطوة مهمة نحو تحسين جودة التعليم في المنطقة. علاوة على ذلك، يعكس التزام الإدارة بتوفير بيئة تعليمية محفزة للطلاب والمعلمين على حد سواء.
مكافآت الطلاب وتطوير المدارس في تعليم عسير
اعتمد مدير عام التربية والتعليم في منطقة عسير، جلوي بن محمد آل كركمان، صرف 18 مليون ريال كمكافآت للطلاب والطالبات في التعليم العام، والتحفيظ، ومعاهد التربية الخاصة، وأبناء المعلمين المتوفين حتى نهاية شهر ربيع الثاني الماضي. بالإضافة إلى ذلك، تم تسليم مبلغ مليون و450 ألف ريال لمديري ومديرات المدارس المشمولة ببرنامج الدعم المالي لتطوير مدارس المنطقة، والتي يبلغ عددها 27 مدرسة للبنين والبنات.
صرف المكافآت وتأكيد الإيداع
أوضح مدير إدارة خدمات الطلاب بالإدارة، علي بن أحمد صهفان، أن الشؤون المالية أودعت كامل المبلغ في حسابات المستفيدين. نتيجة لذلك، استكملت إدارة خدمات الطلاب مسيرات الصرف اللازمة. ومن الجدير بالذكر، دعا الطلاب وأولياء الأمور إلى مراجعة حساباتهم البنكية للتأكد من إيداع المبالغ.
احتفال بتسليم مستحقات المدارس
سلم "آل كركمان" مديري ومديرات المدارس الـ27 مستحقاتهم خلال احتفال نظمته وحدة تطوير المدارس مؤخرًا. في الواقع، تضمن الاحتفال كلمة لمديرة الوحدة "بنات"، بهية الحفظي، تناولت فيها منجزات الوحدة وآلية سير العمل بها والتطلعات المستقبلية. لمعرفة المزيد عن الأحداث في المنطقة، يمكنك زيارة هذا الرابط.
آلية الدعم المالي وتطوير المدارس
من جهته، شرح مدير وحدة تطوير المدارس "بنين"، أحمد عبدالمتعالي، بنود الصرف والدعم المادي وكيفية صرفه. لفت النظر إلى أن الدعم يأتي من قبل شركة تطوير للخدمات التعليمية بهدف تمكين المدارس من تنفيذ برامجها باستقلالية مقننة. ختاماً، خصص لكل مدرسة مبلغ 50 ألف ريال.
معايير اختيار المدارس وأهداف التطوير
بين أن المدارس التي تم اختيارها في برنامج "تطوير" جاءت وفق آلية حددتها وزارة التربية والتعليم. من ضمن هذه الآلية، تأهيل المدرسة من الداخل والخارج، وتأهيل الكوادر البشرية العاملة بالمدرسة، وتوفير بعض التجهيزات المدرسية، وتدريب المعلمين والمعلمات وفق برامج نوعية تسهم في رفع مستوى الأداء. اكتشف المزيد عن مبادرات الراجحي في دعم التعليم.
التعليم في السعودية يشهد تطورات مستمرة بفضل هذه المبادرات.





