التصوير التشكيلي للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة هو محور ورشة عمل ناجحة أقيمت في مدرسة المركز الابتدائية بالدمام، بقيادة الأستاذ محمد عبد الله الأمير. تهدف هذه الورشة إلى نقل تجربة فنية مبتكرة لزملائه معلمي التربية الفنية في برامج التربية الخاصة.
التصوير التشكيلي للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة: تجربة ملهمة
الأستاذ الأمير أوضح أن فكرة المشروع بدأت كسؤال قديم، وهو كيف يمكننا تقديم طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة للمجتمع كأفراد يمتلكون قدرات ومواهب فنية، بالإضافة إلى حس الإبداع والجمال. لذلك، يجب توفير الظروف المناسبة لهم، تمامًا كما هو الحال بالنسبة لطلاب التعليم العام، وذلك من خلال مادة التربية الفنية.
في الواقع، نجحت التجربة بفضل رعاية قائد المدرسة عبد الرحمن ذياب الذياب، وإشراف قسم التربية الفنية في إدارة التعليم. علاوة على ذلك، قدم الأستاذ أسامة النعيم، والأستاذ عبدالله بو سعد، والأستاذ عبد العزيز الدقيل دعمًا كبيرًا، وطلبوا من الأمير مشاركة هذه التجربة مع زملائهم. ختاماً، قدم الأمير شكره لرئيس قسم التربية الخاصة في إدارة التعليم، الأستاذ محمد الأحمد، وباقي المشرفين في القسم، الذين كان لهم دور فعال في نجاح هذه التجربة.
رؤية الأمير للإبداع في التربية الخاصة
الأمير يرى أن التربية الفنية ليست مجرد مادة دراسية، بل هي وسيلة لإطلاق العنان للإبداع الكامن لدى الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. نتيجة لذلك، يمكن لهذه التجربة أن تساهم في تغيير النظرة المجتمعية تجاه هذه الفئة، وإبراز قدراتهم وإمكاناتهم.
من ناحية أخرى، يمكن لهذه الورشة أن تكون نقطة انطلاق لتطوير برامج تربية فنية متخصصة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، مع الأخذ في الاعتبار قدراتهم واحتياجاتهم الفردية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن الاستفادة من هذه التجربة في تطوير أساليب تدريس مبتكرة، تعزز الإبداع والتعبير الفني لدى الطلاب.
معرض (بصمتي تُعبّر)
تتويجاً لهذه التجربة الناجحة، سيتم عرض نتائج أعمال الطلاب في معرض ختامي بعنوان (بصمتي تُعبّر). سيتم الإعلان عن موعد المعرض في وقت لاحق. ومن الجدير بالذكر أن هذا المعرض يمثل فرصة رائعة لعرض إبداعات الطلاب، والتواصل مع المجتمع، وتعزيز الوعي بأهمية التربية الفنية في حياة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
هل تبحث عن معلومات حول طقس شديد الحرارة؟
لمزيد من المعلومات حول دعم المشاريع، يمكنك زيارة \"بنك التنمية\".
يمكنك أيضاً الاطلاع على قواعد التعامل مع طلبات الجهات العامة.





