تشييع شهداء مسجد الرضا في الأحساء شهد حضوراً كبيراً من الأهالي، تعبيراً عن حزنهم واستنكارهم للهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلين. هذا الحادث يذكر بأهمية الوحدة الوطنية والتصدي للإرهاب.
تشييع شهداء مسجد الرضا في الأحساء
شيع أهالي محافظة الأحساء عصر يوم الاثنين جثامين الشهداء الأربعة الذين قضوا في الهجوم الإرهابي على مسجد الإمام الرضا في حي محاسن بمدينة المبرز. لذلك، كان هذا التشييع تعبيراً عن الحزن العميق والغضب من هذا الفعل الإجرامي.
تفاصيل مراسم التشييع
أوضح حجي النجيدي، عضو لجنة مراسم التشييع، أنه تم تجهيز الشهداء وتشييعهم في مقبرة العيوني بمدينة المبرز. علاوة على ذلك، تمت الصلاة عليهم في الساحة المجاورة لدوار البانوش في الجهة الشمالية. وأضاف النجيدي أن التشييع كان جماعياً، ثم دفن الشهداء في مسقط رأسهم.
في الواقع، دفن الشهيدان فؤاد الممتن وابنه محمد في بلدة الجبيل، بينما دفن ماهر العبدالله في بلدته المطيرفي، ودفن الشهيد حسين البدر في مقبرة العيوني. ومن الجدير بالذكر أن هذا الترتيب يعكس احتراماً وتقديراً للشهداء.
مكان ومواعيد العزاء
أفاد النجيدي أن مكان العزاء سيكون في صالة الأحساء للأفراح بالمبرز. بالإضافة إلى ذلك، سيستمر استقبال المعزين لثلاثة أيام، بدءاً من الثلاثاء وحتى الخميس. وذلك على فترتين: صباحية من الساعة 9 حتى 12 ظهراً، ومسائية من الساعة 4 حتى 9 مساءً.
تقدير للجهود والتعازي الملكية
أشاد النجيدي بالتعاون الكبير من جميع الجهات الأمنية والصحية لتسهيل الإجراءات. نتيجة لذلك، تمكنت الفرق من أداء مهامها بكفاءة عالية. بدوره، قدم النجيدي، نيابة عن أهالي الشهداء والمصابين، شكره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد ووزير الداخلية، ولصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.
خُتاماً، زار سموهما المصابين وقدم العزاء لأهالي الشهداء. كما اعتبر النجيدي أن هذا الموقف يعكس الأبوية الحانية والرؤية المباشرة للحدث والمتابعة الدقيقة من سموهما الكريم، وساهم في التخفيف من آلام ذوي الشهداء. التستر التجاري جريمة يعاقب عليها القانون.






