التسول بالمنطقة الشرقية يشكل تحديًا أمنيًا واجتماعيًا، وتستمر الجهود الأمنية المتواصلة لمكافحته. تهدف هذه الجهود إلى حماية المجتمع والقضاء على هذه الظاهرة السلبية. لذلك، تقوم قوة المهام والواجبات الخاصة بشرطة المنطقة الشرقية بحملات أمنية مكثفة بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية.
جهود مكافحة التسول في المنطقة الشرقية
في إطار مكافحة التسول بالمنطقة الشرقية، نفذت قوة المهام والواجبات الخاصة بشرطة المنطقة الشرقية خلال شهر صفر من العام 1435هـ مسوحات ميدانية واسعة النطاق. علاوة على ذلك، شاركت في هذه المسوحات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومكتب المتابعة الاجتماعية. شملت هذه المسوحات مواقع حيوية مثل الإشارات المرورية والمساجد والأسواق في حاضرة الدمام.
جمع المعلومات والمتابعة السرية
جاءت عملية المسح الميداني بعد جمع معلومات دقيقة ومتابعة سرية لأماكن تواجد المتسولين وتوزيعهم. في الواقع، تم رصد تحركاتهم وتحديد أماكن تمركزهم بشكل دقيق. نتيجة لذلك، تمكنت القوات الأمنية من تحديد هوية العديد من المتسولين واتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم.
نتائج الحملات الأمنية
من خلال هذه الحملات، تم ضبط 58 حالة تسول، شملت 28 امرأة و9 رجال و21 طفلاً. بالإضافة إلى ذلك، بلغت نسبة الأجانب المقبوض عليهم 57% من إجمالي الحالات. ومن الجدير بالذكر أن هذه الأرقام تعكس حجم الجهود المبذولة لمكافحة التسول في المنطقة.
الإجراءات المتخذة بحق المقبوض عليهم
تم التحفظ على المقبوض عليهم والمضبوطات التي عثرت بحوزتهم وتحريزها بشكل محكم. تم تسليمهم لمركز الشرطة لاستكمال الإجراءات اللازمة تمهيدًا لتسليمهم لجهة الاختصاص. فيما يتعلق بالمواطنين، يتم إحالتهم إلى مكتب المتابعة الاجتماعية، بينما يتم تسليم الأجانب لإدارة توقيف الوافدين بحكم الاختصاص. "هاتف طوارئ" لخدمة بيوت الله في الشرقية يوفر دعمًا إضافيًا للمجتمع.
لمزيد من المعلومات حول جهود الأمن في المنطقة، يمكنك زيارة المنطقة الشرقية (ويكيبيديا).






